كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 18)

4 - (سليمان) بن مهران الأعمش الحافظ الحجة [5] 17/ 18.
5 - (حبيب بن أبي ثابت) الكوفي، ثقة فقيه، كثير الإرسال، والتدليس [3] 121/ 170.
6 - (عبدة بن أبي لبابة) الأسديّ، أو القرشيّ مولاهم، أبو القاسم البزّاز الكوفيّ، نزيل دمشق، ثقة [4] 85/ 1341.
7 - (سُويد بن غَفَلَة) بفتح المعجمة، والفاء- ابن عَوْسَجَة بن عامر بن وَدَاع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حريم بن جُعْفِيّ (¬1) بن سعد العشيرة، أبو أميّة الْجُعْفيّ الكوفيّ، مخضرم ثقة، من كبار التابعين [2].
أدرك الجاهليّة، وقد قيل: إنه صلى مع النبي - صلى اللَّه عليه وسلم -، ولا يصحّ، وقدم المدينة حين نُفِضت الأيدي من دفن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -، وهذا أصحّ، وشهد فتح اليَرْمُوك.
قال ابن معين، والعجليّ: ثقة. وقال علي بن المدينيّ: دخلت بيت أحمد بن حنبل، فما شبّهت بيته إلا بما وُصف من بيت سُويد غَفَلَة في زُهده، وتواضعه. وقال علي والد الحسين الجعفي: كان سويد بن غفلة يؤمّنا في شهر رمضان في القيام، وقد أتى عليه عشرون ومائة سنة. وقال أبو نُعيم: مات سنة (80) وقال أبو عبيد القاسم بن سلاّم، وغير واحد: مات سنة (81) وقال عمرو بن عليّ، وغيره: سنة (82) وقال عاصم بن كُليب: بلغ ثلاثين ومائة سنة.
قال الحافظ: إن صحّ أنه لِدَةُ رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -، فقد جاوزها. وذكره ابن قانع في "الصحابة"، وروى له حديثًا في إسناده ضعف. انتهى. روى له الجماعة، له عند المصنف ستة أحاديث.
8 - (أبو الدرداء) عويمر بن زيد بن قيس، وقيل: غيره، الأنصاريّ، الصحابي الشهير - رضي اللَّه عنه - 48/ 847 واللَّه تعالى أعلم.
لطائف الإسناد:
(منها): أن رجاله كلهم رجال الصحيح. (ومنها): أن فيه أربعة من التابعين يروي بعضهم عن بعض: الأعمش، عن حبيب، عن عبدة، عن سويد. واللَّه تعالى أعلم.
شرح الحديث
(عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ) - رضي اللَّه عنه - (يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صلى اللَّه عليه وسلم -) من البلوغ، والباء للتعدية، و"النبيّ"
¬__________
(¬1) - "جعفيّ" ككرسيّ ابن سعد العَشيرة، أبو حيّ باليمن. اهـ "ق".

الصفحة 170