كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 18)

3 - (شعبة) بن الحجاج تقدم قريبًا.
4 - (قتادة) بن دعامة السدوسي البصريّ، ثقة ثبت [4] 30/ 34.
5 - (مطرف) بن عبد اللَّه بن الشخّير الحَرَشيّ، أبو عبد اللَّه البصريّ الثقة العابد الفاضل [2] 54/ 67.
6 - (حكيم بن قيس) بن عاصم الْمِنقَريّ التميميّ البصريّ، قيل: وُلد في عهد النبي - صلى اللَّه عليه وسلم -، روى عن أبيه، وعنه مطرّف بن عبد اللَّه بن الشخير، وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين. وقال ابن القطّان: مجهول الحال. روى له البخاريّ في "الأدب المفرد"، والمصنف، وله عنده في هذا الكتاب هذا الحديث فقط.
7 - (قيس بن عاصم) المنقريّ، صحابيّ مشهور بالحلم، نزل البصرة، - رضي اللَّه عنه -، تقدم في 126/ 188.
وقوله: "لا تنوحوا"، أي لا تبكوا عليّ بالصِّياح، وقوله: "لم يُنَح عليه" بالبناء للمفعول.
وقوله: "مختصر" بالرفع خبر لمبتدأ محذوف، أي هذا الحديث مختصر، من حديث طويل، وفي نسخة "مختصرًا" بالنصب على الحالية، وقد ساق الطبراني -رحمه اللَّه تعالى- الحديث مختصرًا ومطوّلا في "المعجم الكبير"، فقال:
869 - حدثنا أحمد بن إسماعيل العدويّ البصريّ، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت مطرفًا يحدث عن حكيم بن قيس بن عاصم، أن أباه أوصى عند موته، فقال: بَنِيّ اتقوا اللَّه، وسوّدوا أكبركم، فإن القوم إذا سوّدوا أكبرهم خلفوا أباهم، وإذا سوّدوا أصغرهم أزرى بهم في أكفائكم (¬1)، وعليكم باصطناع المال، فإنه مَنْبَهَة للكرم، ويُستَغنَى به عن اللئيم، وإياكم ومسألة الناس، فإنها من آخر كسب المرء، وإذا متّ فلا تنوحوا، فإن رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - لم يُنَحْ عليه، وإذا متّ، فادفنوني بأرض لا يشعر بدفني بكر بن وائل، فإني كنت أغاولهم (¬2) في الجاهلية.
870 - (¬3) حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ح وحدثنا محمد بين عبدوس بن كامل السرّاج، ومحمد بن محمد الجذوعيّ القاضي، قالا: حدثنا علي بن الجعد، قالا: حدثنا محمد بن يزيد الواسطيّ، ثنا زياد الخصاص (¬4)، عن الحسن،
¬__________
(¬1) - هكذا نسخة المعجم الكبير، ولعل الصواب "في أكفائهم".
(¬2) - أي أقاتلهم على غِرّة، وغفلة.
(¬3) - في إسناد زياد بن أبي زياد الخصاص، وثقه ابن حبّان، وقال: يخطىء، وضعفه الجمهور اهـ مجمع ج9 ص 404.
(¬4) - هكذا نسخة "المعجم" الجصاص بالجيم، وفي "مجمع الزوائد" "الخصاص" بالخاء المعجمة، وكتب في الهامش أنه الصواب.

الصفحة 298