كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 18)

رجال هذا الإسناد: خمسة:
1 - (سُويد بن نصر) المروزيّ، ثقة [10] 45/ 55.
2 - (عبد اللَّه) بن المبارك الإمام الجليل المشهور [8] 32/ 36.
3 - (عاصم بن سليمان) الأحول البصريّ ثقة [4] 148/ 239.
4 - (أبو عثمان) عبدالرحمن بن ملّ النهديّ المخضرم الثقة الثبت العابد الكوفيّ [2] 11/ 641.
[تنبيه]: كتب في "الكبرى" عقب هذا الحديث: ما نصّه: قال لنا أبو عبد الرحمن: أبو عثمان هو النهديّ، واسمه عبد الرحمن بن ملّ انتهى (¬1).
5 - (أسامة بن زيد) الصحابي ابن الصحابي - رضي اللَّه عنهما - 96/ 120. واللَّه تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
(منها): أنه من خماسيات المصنف، ورجاله كلهم رجال الصحيح، غير شيخه، وهو ثقة، وفيه رواية تابعيّ، عن تابعيّ مخضرم، وأن صحابيه حبُّ رسول - صلى اللَّه عليه وسلم - وابن حِبِّه - رضي اللَّه عنهما -. واللَّه تعالى أعلم.
شرح الحديث
(عَنْ أَبِي عُثْمَانَ) النهديّ وفي رواية للبخاري في أواخر "الطبّ" من طريق شعبة، عن عاصم، قال: سمعت أبا عثمان (قَالَ: حَدَّثَنى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ) الصحابيّ ابن الصحابيّ، حبّ رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم -، وابن حبّه - رضي اللَّه عنه -، تقدمت ترجمته في 96/ 120 (قَالَ: أَرْسَلَتْ بِنْتُ النَّبِيِّ - صلى اللَّه عليه وسلم -) هي زينب، كما وقع في رواية أبي معاوية، عن عاصم المذكور في "مصنّف بن أبي شيبة، وكذا ذكره ابن بشكوال (¬2) (إِلَيْهِ، أَنَّ ابْنًا لِي) قيل: هو علي بن أبي العاص بن الربيع، وهو من زينب، كذا كتب الدمياطيّ بخطه في "الحاشية".
قال الحافظ: وفيه نظر (¬3)، لأنه لم يقع مسمّى في شيء من طرق هذا الحديث، وأيضًا فقد ذكر الزبير بن بكّار وغيره، من أهل العلم بالأخبار أن عليّا المذكور عاش حتى ناهز الحُلُم، وأن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - أردفه على راحلته يوم فتح مكة، ومثل هذا لا يقال:
في حقه صبي عرفا، وإن جاز من حيث اللغة.
قال: ووجدت في "الأنساب" للبلاذريّ أن عبد اللَّه بن عثمان بن عفّان من رقية بنت
¬__________
(¬1) - انظر "السنن الكبرى" ج 1 ص613.
(¬2) - انظر "عمدة القاري" ج 6 ص 438.
(¬3) - تعقّب العينيّ تعقّب الحافظ على الدمياطيّ، فانظر كلامه في "عمدة القاري" ج 6 ص 438 - 439.

الصفحة 335