كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 19)

64 - الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْجُومِ
1957 - (أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ, قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ, عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ, عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ, عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ, عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ, أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ, أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم -, فَقَالَتْ: إِنِّي زَنَيْتُ, وَهِيَ حُبْلَى, فَدَفَعَهَا إِلَى وَلِيِّهَا, فَقَالَ أَحْسِنْ إِلَيْهَا, فَإِذَا وَضَعَتْ, فَائْتِنِي بِهَا, فَلَمَّا وَضَعَتْ جَاءَ بِهَا, فَأَمَرَ بِهَا, فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا, ثُمَّ رَجَمَهَا, ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا, فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَتُصَلِّى عَلَيْهَا, وَقَدْ زَنَتْ, فَقَالَ: «لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً, لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ (¬1) , مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ, لَوَسِعَتْهُمْ, وَهَلْ وَجَدْتَ تَوْبَةً, أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-»).
رجال هذا الإسناد: سبعة:
1 - (إسماعيل بن مسعود) الْجَحْدريّ البصريّ، ثقة [10] 42/ 47.
2 - (خالد) بن الحارث الْهُجَيميّ البصريّ، ثقة ثبت [8] 42/ 47.
3 - (هشام) بن أبي عبد اللَّه سَنْبَر الدستوائيّ البصريّ، ثقة ثبت، من كبار [7] 30/ 34.
4 - (يحيى بن أبي كثير) اليماميّ البصريّ، ثقة ثبت يدلس ويرسل [5] 23/ 24.
5 - (أبو قلابة) عبد اللَّه بن زيد بن عمرو البصريّ، ثقة فاضل كثير الإرسال [3] 103/ 322.
6 - (أبو الْمُهَلَّب) عمرو بن معاوية، وقيل: غيره، الْجَرْميّ البصريّ، عمّ أبي قلابة، ثقة [2] 23/ 1236.
7 - (عمران بن حُصين) بن عُبيد بن خَلَف، أبو نُجَيد - رضي اللَّه تعالى عنهما - 201/ 321. واللَّه تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
(منها): أنه من سباعيات المصنف -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-. وأنه مسلسل بالبصريين، وأن فيه ثلاثة من التابعين يروي بعضهم عن بعض، وفيه رواية الراوي، عن عمه. واللَّه تعالى أعلم.
¬__________
(¬1) - وفي نسخة: "بين سبعين".

الصفحة 238