كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (اسم الجزء: 19)

أنيب".
...

69 - الصَّلَاةُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: المراد بيان حكم الصلاة على المنافقين، وهو عدم مشروعيتّها؛ لحديث الباب. واللَّه تعالى أعلم بالصواب.
1966 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ, قَالَ: حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى, قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ, عَنْ عُقَيْلٍ, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ, عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ, قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ, دُعِيَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم - لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ, فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم - وَثَبْتُ إِلَيْهِ, فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, تُصَلِّي عَلَى ابْنِ أُبَيٍّ, وَقَدْ قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا: كَذَا وَكَذَا؟ , أُعَدِّدُ عَلَيْهِ, فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم -: وَقَالَ: «أَخِّرْ عَنِّي يَا عُمَرُ» , فَلَمَّا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ, قَالَ: «إِنِّي قَدْ خُيِّرْتُ, فَاخْتَرْتُ, فَلَوْ عَلِمْتُ, أَنِّي لَوْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ, غُفِرَ لَهُ, لَزِدْتُ عَلَيْهَا» , فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم -, ثُمَّ انْصَرَفَ, فَلَمْ يَمْكُثْ إِلاَّ يَسِيرًا, حَتَّى نَزَلَتِ الآيَتَانِ مِنْ بَرَاءَةَ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ} [التوبة: 84] فَعَجِبْتُ بَعْدُ مِنْ جُرْأَتِي, عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى اللَّه عليه وسلم - يَوْمَئِذٍ, وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
رجال هذا الإسناد: ثمانية:
1 - (محمد بن عبد اللَّه بن المبارك) المخرِّميّ البغداديّ، ثقة حافظ [11] 43/ 50.
2 - (حُجَين بن المثَنَّى) اليماميّ، أبو عُمير سكن بغداد، وولي قضاء خُرَاسان، ثقة [9] 180/ 1150.
3 - (الليث) بن سعد الإمام المصريّ الحجة الفقيه [7] 31/ 35.
4 - (عُقيل) بن خالد الأيليّ، ثقة ثبت [6] 125/ 187.
5 - (ابن شهاب) المذكور قبل باب.
6 - (عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه) بن عُتبة بن مسعود المدنيّ الفقيه، ثقة ثبت [3] 45/ 56.
7 - (عبد اللَّه بن عباس) البحر الحبر - رضي اللَّه عنهما - 27/ 31.
8 - (عمر بن الخطّاب) أمير المؤمنين - رضي اللَّه عنه - 60/ 75. واللَّه تعالى أعلم. لطائف هذا الإسناد:

الصفحة 269