كتاب شرح التسهيل لابن مالك (اسم الجزء: 2)

ونارُنا لم يُرَ نارًا مثلها ... قد علمتْ ذاك مَعَدٌّ كلُّها
أراد لم ير مثلها نارا، فنصب نارا بعد مثل، كما نصبوا زُبدا في قولهم: على التمرة مثلها زُبْدا ثم قدم نارا على مثل مع كونه عاملا لا يتصرف، ولوا الضرورة لم يُستَبح.

الصفحة 391

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text