مما يضافان إليه. وقيل: لمضارعة (الذي).
*والمبهمات والمضمرات علتهما في البناء سواء، وهو أنهما لا يلزمان ما يرجعان إليه ويقعان عليه، وليس كذلك الأسماء؛ فلما خرجا عما عليه الأسماء بنيا. وإن شئت قلت: شابها الحرف فبنيا، وذلك لافتقارهما. والضمائر كالمبهمات. والأصوات مبنيات كلها، لأنها مدات كأصوات المزامير.