كتاب السنن الكبرى للبيهقي (اسم الجزء: 3)
وَرُوِّينَا، عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ , عَمَّنْ، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ، فِي رَجُلٍ يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ قَبْلَ الصَّلَاةِ , قَالَ: §" إِنَّ اللهَ لَا يَرُدُّ عَلَى عَبْدِهِ حَسَنَةً يَعْمَلُهَا لَهُ "
6234 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو الْمُثَنَّى، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ثنا أَبِي، ثنا الْحُسَيْنُ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: §" كَانَ بُرَيْدَةُ يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ الْإِمَامِ "
6235 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَلْخِيُّ بِبَغْدَادَ , ثنا عَلِيٌّ يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ الطُّوسِيَّ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا عَوْنٌ الْحَارِثِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ: §" رَأَيْتُ أَبِي تَوَضَّأَ فِي يَوْمِ عِيدٍ , ثُمَّ صَلَّى فِي أَهْلِهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ , ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَخَرَجْنَا إِلَى الْمُصَلَّى، فَدَنَا قَرِيبًا مِنَ الْإِمَامِ حَيْثُ يَسْمَعُ , فَلَمَّا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا بَعْدَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهِ حَتَّى يَرْجِعَ، ثُمَّ صَلَّى فِي أَهْلِهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَمَّا رَجَعَ "
وَرُوِّينَا، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ " أَنَّهُ §كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ "
وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ " أَنَّهُ §كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَبَعْدَهَا فِي الْمَسْجِدِ "
وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ " أَنَّهُ §كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ "
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ " أَنَّهُ §كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعِيدِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ". وَكَرِهَ الصَّلَاةَ قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا جَمَاعَةٌ , وَكَرِهَهَا قَبْلَهَا وَلَمْ يَكْرَهْهَا بَعْدَهَا , وَكَرِهَهَا بَعْضُهُمْ فِي الْمُصَلَّى، وَلَمْ يَكْرَهْهَا فِي الْمَسْجِدِ وَفِي بَيْتِهِ، وَيَوْمَ الْعِيدِ كَسَائِرِ الْأَيَّامِ , وَالصَّلَاةُ مُبَاحَةٌ إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ حَيْثُ كَانَ الْمُصَلَّى , وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
الصفحة 426