٧٣٥٦ - ٤٢٥٠ جه/عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ؛ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ". (¬١)
٧٣٥٧ - ٧٦٥١ طب/ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "تَكْفِيرُ كُلِّ لِحَاءٍ رَكْعَتَانِ". (¬٢)
٧٣٥٨ - ٢١٥٥ طب/ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ حَسَنَةً". (¬٣)
٧٣٥٩ - ١٥١٤ د/٣٨٧٥ ت/ عن أبي بكر الصديق، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أصرَّ مَنِ استَغْفَرَ وإن عادَ في اليوم سبعينَ مرَّة"، إِلا أن الترمذي قال: "ولو فعله في اليوم سبعين مرة". (¬٤)
١٢ - بَاب دُّعَاءِ الْمُسَافِر لِلْمُقِيمِ
٧٣٦٠ - ٨٤٧٩ حم / ٢٨٢٥ جه / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا وَدَّعَ أَحَدًا، قَالَ: "أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ". (¬٥)
١٣ - بَاب دُّعَاءِ الْمُقِيمِ للْمُسَافِر
٧٣٦١ - ٨١١١ حم / ٣٤٤٥ ت / ٢٧٧١ جه / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يُرِيدُ سَفَرًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، أَوْصِنِي، قَالَ: "أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ"، فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اللَّهُمَّ ازْوِ لَهُ الْأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ". (¬٦)
٧٣٦٢ - ٨٩٧٧ حم / عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لِرَجُلٍ: تَعَالَ أُوَدِّعْكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، أَوْ كَمَا وَدَّعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "اسْتَوْدَعْتُكَ اللَّهَ الَّذِي لَا يُضَيِّعُ وَدَائِعَه". (¬٧)
٧٣٦٥ - ١٣٤٣ م / ٢٠٢٤٧ حم / ٣٤٣٩ ت / ٥٤٩٨ ن / ٣٨٨٨ جه / ٢٦٧٢ مي / عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا سَافَرَ يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ، وَدَعْوَةِ
---------------
(¬١) (ص ج: ٣٠٠٨)
(¬٢) (طب) ٧٦٥١، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٩٨٦، الصَّحِيحَة: ١٧٨٩. تَكْفِيرُ كُلِّ لِحَاءٍ: تكفيرُ كُلُّ مُخَاصمَة ومُسَابَّة. فيض القدير - (ج ٣ / ص ٣٤٩)
(¬٣) (مسند الشاميين للطبراني) ٢١٥٥، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٦٠٢٦
(¬٤) (١٥١٤ د. شعيب)، (٣٨٧٥ ت)، (٢٠٧٦٥ هق): حديث حَسَن كما قال ابن كثير في "تفسيره" قال: وجهالة مولى أبى بكر لا تضر، لأنه تابعي كبير، ويكفيه نسبته إلى أبي بكر. وقد حسَّنه أيضاً الزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف"، وحسنه ابنُ حجر في (فتح الباري ١١٢/ ١) والعيني في "شرحيهما على البخاري"، وابن مفلح في "الآداب الشرعية".قال الالباني في "الضعيفة:٤٤٧٤ ": وهذا إسناد جيد؛ رجاله ثقات معروفون من رجال "التهذيب" ... (أصر): على الشيء: إذا لازمه وثبت عليه.
(¬٥) (٨٦٧٩ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٨٦٧٩ حم ف) الألباني: صحيح / (٨٦٩٤ حم شعيب): صحيح لغيره
(¬٦) (٨٢٩٣ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٨٢٩٣ حم ف) صححه ابن حبان والحاكم / الألباني: حسن / (٨٣١٠ حم شعيب): إسناده حسن
(¬٧) (٩٢٠٢ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٩٢١٩ حم ف) / (٩٢٣٠ حم شعيب): صحيح لغيره
(¬٨) (ص ج: ٣٥٧٩)