٧٥٠٣ - ٣٥٥٨ ت / ٣٨٤٩ ج / عَنْ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه -: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَامَ الْأَوَّلِ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى، فَقَالَ: "اسْأَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنْ الْعَافِيَةِ". (¬٢)
٧٥٠٤ - ٣٨٥١ جه / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". (¬٣)
٧٥٠٥ - ٤٨٦ ت/وَعَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه -، قَالَ: " إِنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ، حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ - صلى الله عليه وسلم -. (¬٤)
٧٥٠٦ - ١٩٣٩ ك/ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ، - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ لِعَمِّهِ الْعَبَّاسِ: "يَا عَمُّ، أَكْثِرِ الدُّعَاءَ بِالْعَافِيَةِ". (¬٥)
٧٥٠٧ - ٦ حم/٣٥٥٨ ت/ عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رضي الله عنه -، يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ حِينَ ذَكَرَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِي هَذَا الْقَيْظِ عَامَ الْأَوَّلِ: " سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، وَالْيَقِينَ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى". (¬٦)
٧٥٠٨ - ٤٧ الصلاة- نصر المروزي/ عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قام أبو بكرٍ خطيبًا، فقال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقامي فيكم فقال: "سلوا الله تعالى العفوَ والعافيةَ، فإنَّه لم يُؤتَ أحدٌ خيرًا مِنَ العافيةِ في الدنيا، والعفوِ في الآخرة ". (¬٧)