كتاب صحيح الكتب التسعة وزوائده

الْبِغَالِ الْمُوكَفَةِ، تَلْسَعُ إِحْدَاهُنَّ اللَّسْعَةَ فَيَجِدُ حَمْوَتَهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً". (¬١)

٧٧٥٢ - ٢١٧٨٢ حم / ٢٥٨٣ ت / عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي قَوْلِهِ {وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ}، قَالَ: "يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ، فَإِذَا دَنَا مِنْهُ شُوِيَ وَجْهُهُ وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ، وَإِذَا شَرِبَهُ قَطَّعَ أَمْعَاءَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ} وَ يَقُولُ اللَّهُ: {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ} ". (¬٢)

٧٧٥٣ - ٨٧٦٧ ك / طب / عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ قَدْرَ مَا بَيْنَ شَفِيرِ النَّارِ وَقَعْرِهَا، كَصَخْرَةٍ زِنَتُهَا سَبْعُ خَلِفَاتٍ بِشُحُومِهِنَّ وَلُحُومِهِنَّ وَأَوْلَادِهِنَّ، تَهْوِي فِيمَا بَيْنَ شَفِيرِ النَّارِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ قَعْرَهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا". (¬٣)

٧٧٥٤ - ٧٩٤٦ ك / عَنْ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ الْأَزْدِيَّ، يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى بِلَالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، فَقُلْتُ: يَا بِلَالُ!، إِنَّ أَبَاكَ، حَدَّثَنِي عَنْ جَدِّكَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؛ أَنَّهُ قَالَ: "فِي جَهَنَّمَ وَادٍ فِي الْوَادِي بِئْرٌ يُقَالُ لَهُ هَبْ هَبْ، حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُسْكِنَهَا كُلَّ جَبَّارٍ، فَاتَّقِ اللَّهَ لَا تَسْكُنْهَا". (¬٤)

٧٧٥٥ - ٨٧٩١ ك/ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَبْكُونَ حَتَّى لَوْ أُجْرِيَتِ السُّفُنُ فِي دُمُوعِهِمْ لَجَرَتْ، وَإِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ الدَّمَ يَعْنِي مَكَانَ الدَّمْعِ". (¬٥)

٧٧٥٦ - ٤٣٢٤ جة/ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " يُرْسَلُ الْبُكَاءُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ، فَيَبْكُونَ حَتَّى تَنْقَطِعَ الدُّمُوعُ". (¬٦)

٧٧٥٧ - (هق في البعث والنشور) / وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:" أَتَحْسَبُونَ أَنَّ نَارَ جَهَنَّمَ مِثْلُ نَارِكُمْ هَذِهِ؟، هِيَ أَشَدُّ سَوَادًا مِنَ الْقَارِ هِيَ جُزْءٌ مِنْ بَضْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا مِنْهَا ". (¬٧)

٧٧٥٨ - ٣٥ الزهد/ عن أبي هريرة، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " لو أنَّ قطرةً من قَطِرانِ جهنَّم وقعت إلى الأرض، لأحرقتِ الأرضَ ومَنْ فيها". (¬٨)

٧٧٥٩ - ٤٢٣١ يع/ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "عُمُرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً، وَالذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ". (¬٩)

١٦ - بَاب قَوْلِهِ تَعَالَى {هَلْ مِنْ مَزِيدٍ}
٧٧٦٠ - ٦٦٦١ خ / ٢٨٤٨ م / ١٢٩٨٩ حم / ٣٢٧٢ ت / عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ وَعِزَّتِكَ، وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ".
---------------
(¬١) (١٧٦٤٣ حم ش) حمزة الزين: إسناده حسن / (١٧٨٦٤ حم ف) / (١٧٧١٢ حم شعيب): إسناده ضعيف. (١٧٧٤٩ حم)، (٧٤٧١ حب)، الصَّحِيحَة: ٣٤٢٩، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: (٣٦٧٦). (الْبُخْتِ) نَوْعٌ من الْجِمال طِوَال الأعناق. (حَمْوَتَهَا): ألم اللسعة. (المُوكَفة): التي عليها السرج والبراذع.
(¬٢) (٢٢١٨٦ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٢٦٤١ حم ف) الترمذي: غريب / الألباني: ضعيف / (٢٢٣٣٩ حم شعيب): رجاله ثقات
(¬٣) (طب) ج ٢٠ ص ١٦٩ ح ٣٦١، (٨٧٦٧ ك)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٢٤٨، الصَّحِيحَة: ١٦١٢، ٢١٦٥، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: (٣٦٧٤). الشفير: الحرف والجانب والناحية. الخَلِفة: الناقة الحامل العشراء.
(¬٤) (٧٩٤٦ ك. وصححه ووافقه الذهبي.
(¬٥) (٨٧٩١ ك). صححه الحاكم ووافقه الذهبي. انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٠٣٢، الصَّحِيحَة: (١٦٧٩).
(¬٦) (٤٣٢٤ جة)، انظر صَحِيح الْجَامِع: (٨٠٨٣).
(¬٧) (هق في البعث والنشور): صححه الألباني في صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٦٦٦، ٣٦٧٠. الْقَارُ: الزِّفْتُ.
(¬٨) (إسناده صحيحٌ. ورجاله كلهم ثقات) (الزهد / ٣٢ ح ٣٥). وصححه الحويني في "المنيحة بسلسلة الاحاديث الصحيحة" (٢٥٦).
(¬٩) (٤٢٣١ يع. حسين سليم أسد): إسناده حسن. قال الحافظ فى (فتح الباري ٢٥٠/ ١٠): إسناده لا بأس به. وحسنه البوصيري في الاتحاف (٥٥٩٠). وقال الهيثمي (٨/ ١٣٦): رجاله ثقات.

الصفحة 1071