كتاب صحيح الكتب التسعة وزوائده
كُتِبَ عَلَيْهِ الشَّقَاءُ: يَا رَبِّ، أَيْنَ نَدْخُلُهَا، وَمِنْهَا كُنَّا نَفِرُّ؟ قَالَ: وَمَنْ كُتِبَتْ عَلَيْهِ السَّعَادَةُ يَمْضِي، فَيَتَقَحَّمُ فِيهَا مُسْرِعًا، قَالَ: فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنْتُمْ لِرُسُلِي أَشَدُّ تَكْذِيبًا وَمَعْصِيَةً، فَيُدْخِلُ هَؤُلَاءِ الْجَنَّةَ، وَهَؤُلَاءِ النَّارَ ". (¬١)
٢٢ - بَاب الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ خَلِيقَتَانِ يُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٧٧٨٥ - ١٨٩٩٣ حم / عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ!، إِنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ خَلِيقَتَانِ، يُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَمَّا الْمَعْرُوفُ، فَيُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ وَيُوعِدُهُمْ الْخَيْرَ؛ وَأَمَّا الْمُنْكَرُ، فَيَقُولُ: إِلَيْكُمْ إِلَيْكُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُ إِلَّا لُزُومًا". (¬٢)
٢٣ - بَاب الْمُؤْمِنِ فِيِ ظِلَّ صَدَقَتُهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٧٧٨٦ - ١٧٥٨٢ حم / عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَقُولُ: "إِنَّ ظِلَّ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَدَقَتُهُ". (¬٣)
* * * * *
---------------
(¬١) (٤٢٢٤ يع. انظر الصَّحِيحَة: (٢٤٦٨).
(¬٢) (١٩٣٧٩ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٩٧١٦ حم ف) / (١٩٤٨٧ حم شعيب): رجاله ثقات
(¬٣) (١٧٩٦٦ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٨٢٠٧ حم ف) / (١٨٠٧٢ حم شعيب): صحيح
الصفحة 1075