كتاب صحيح الكتب التسعة وزوائده

الْحَسَنُ". (¬١)

٨٧٨ - ١٦١٦ ت / عَنْ أَنَسِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَةٍ أَنْ يَسْمَعَ يَا رَاشِدُ يَا نَجِيحُ!. (¬٢)

٨٧٩ - ٢٣٢٨ حم/ وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَفَاءَلُ وَلَا يَتَطَيَّرُ، وَكَانَ يُحِبُّ الِاسْمَ الْحَسَنَ". (¬٣)

٨٨٠ - ٢٠٦٩٩ حم/ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أَصْدَقُ الطِّيَرَةِ الْفَألُ". (¬٤)

٨٨١ - ٩١٨ خد/ وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا فِي دَارٍ كَثُرَ فِيهَا عَدَدُنَا وَكَثُرَتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا، فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى، فَقَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا، وَقَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: دَعُوهَا ذَمِيمَةً". (¬٥)

٨٨٢ - ٧٥٠٥ ك/٦٠٩٠ حب/١٤٤٢ طس/ وَعَنْ قَيْسِ بْنِ السَّكَنِ الأَسَدِيِّ قَالَ: دَخَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى امْرَأَتِهِ، فَرَأَى عَلَيْهَا حِرْزًا مِنَ الْحُمْرَةِ فَقَطَعَهُ قَطْعًا عَنِيفًا ثُمَّ قَالَ: إِنَّ آلَ عَبْدِ اللهِ أَغْنِيَاءٌ عَنِ الشِّرْكِ وَقَالَ: كَانَ مِمَّا حَفِظْنَا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: " أَنَّ الرُّقَى، وَالتَّمَائِمَ، وَالتِّوَلِةَ مِنَ الشِّرْكِ ". (¬٦)

٨٨٣ - (عد) / وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " إِذَا حَسَدْتُمْ فلَا تَبْغُوُا وَإِذَا ظَنَنْتُمْ فلَا تُحَقِّقُوا وَإِذَا تَطَيَّرْتُمْ فَامْضُوا وَعَلَى اللهِ تَوَكَّلُوا ". (¬٧)

٨٨٤ - ٥٧٧٦ خ/ ٢٢٢٤ م/ ١٦١٥ ت/ ١٢٣٢٣ حم/ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الفَأْلُ" قَالُوا: وَمَا الفَأْلُ؟ قَالَ: "كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ".
* * *
---------------
(¬١) (٢٤٨٦٣ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٥٤٩٦ حم ف) / (٢٤٩٨٢ حم شعيب): صحيح لغيره
(¬٢) (الترمذي: حسن غريب صحيح)
(¬٣) (٢٣٢٨ حم)، (٥٨٢٥ حب)، الصَّحِيحَة: ٧٧٧، وهداية الرواة: ٤٥٠٦.
(¬٤) (٢٠٦٩٩ حم)، انظر الصَّحِيحَة: ٢٥٧٦.
(¬٥) (٩١٨ خد)، (٣٩٢٤ د)، انظر الصَّحِيحَة: ٧٩٠.
(¬٦) (٧٥٠٥ ك)، (٦٠٩٠ حب)، (١٤٤٢ طس)، الصَّحِيحَة: ٢٩٧٢.الحُمْرَةُ: داءٌ يعتري الناس، فَيَحْمَرُّ موضعُها، وتُغالَبُ بالرُّقْيَة. الحُمْرَةُ من جنس الطواعين.
(¬٧) (الكامل لابن عدي - (ج/ ٣١٥)، انظر الصَّحِيحَة: ٣٩٤٢. وَإِذَا تَطَيَّرْتُمْ: تشاءمتم بشيء. فامضوا لقصدكم، ولا يلتفت خاطركم لذلك، ولا تتشاءموا بما هنالك. وفوضوا الأمر إليه، إنه يحب المتوكِّلين.

الصفحة 159