١١٤٧ - (ابن سعد) / وَعَنْ أم زيد بن ثابت - رضي الله عنها - قَالَتْ: كان بيتي أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن فوقه من أول ما أذن، إلى أن بنى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مسجده، فكان يؤذن بعد على ظهر المسجد، وقد رُفِعَ له شيء فوق ظهره". (¬٨)
١١٥٠ - ٣٨١ م/ ٥٣٥ د / عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: كَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنُ لِرَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ أَعْمَى".
١١٥٢ - ٣٨٠ م/ ٢٥٥٦١ حم/١١٩١ مي/١٦٦٥ هق/ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُؤَذِّنَانِ، بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى رضي الله عنهما ".
١١٥٣ - ١٤٣٠ مسند الشاشي/ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِبِلَالٍ: " اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ
---------------
(¬١) (الألباني في سنن بن ماجه: صحيح)
(¬٢) (٧٠٩ جة. الألباني): حسن. (١٩٢ ت)، (٦٣٠ ن)، (٥٠٢ د).
(¬٣) (٥١٠ د. الألباني): حسن. (٦٦٨ ن)، (٥٥٦٩ حم)، (١٦٧٤ حب).
(¬٤) (٧١٣ جة. الألباني): حسن. (٧٤٥٠ يع)، (٧٧٠ طل)، وحسنه الألباني في الإرواء: ٢٢٧
(¬٥) (طب) ٦٧٤٤، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٩٨، الصَّحِيحَة: ٢٢٤٥، وقال الألباني: قوله: " فاحدرها " أي: صلاة المغرب، قال ابن الأثير في " النهاية ": " (فاحدر)، أي: أسرع، حدر في قراءته وأذانه يحدر حدرا، وهو من الحدور ضد الصعود".
(¬٦) (٧٣١ ك)، (١٧٨١ هق)، وقال الألباني في تمام المنة ص ١٥٤.
(¬٧) (٢٣٢٤ ش)، وحسنه الألباني في تمام المنة ص ١٥٣ وقال: واحتج به الإمام أحمد، وما يروى عن ابن عمر قوله: " ليس على النساء أذان ولا إقامة " فضعيف كما كنت بينت في " الضعيفة " (٢/ ٢٧٠). أ. هـ
(¬٨) (الطبقات الكبرى لابن سعد - (٨/ ٤٢٠)، وحسنه الألباني في إصلاح الساجد ص ١٤٥.
(¬٩) (١٧٠٩ هق)، وحسنه الألباني في الإرواء: ٢٢٦.
(¬١٠) (١٨٤٤ هق)، وحسنه الألباني في الإرواء: ٢٢٥.
(¬١١) (١٧ د. الألباني): صحيح.