كتاب صحيح الكتب التسعة وزوائده

وَيُسْمِعُ الْآيَةَ أَحْيَانًا، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الْأُولَى وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ.

١٢٧٤ - ٤٥٩ م / ٢٠٤٥٥ حم / ٨٠٦ د / ٩٨٠ ن /٥١٠ خز/ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِ {اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، وَفِي الْعَصْرِ نَحْوَ ذَلِكَ، وَفِي الصُّبْحِ أَطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ. وفي رواية ابن خزيمة:" وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَنَحْوِهَا".

١٢٧٥ - ٤٧٨١ حم / ٨٢٦ ن / عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ، وَإِنْ كَانَ لَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ. (¬١)

١٢٧٦ - ٩٧٠٩ حم / وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَؤُمُّنَا فِي الصَّلَاةِ فَيَجْهَرُ وَيُخَافِتُ، فَجَهَرْنَا فِيمَا جَهَرَ، وَخَافَتْنَا فِيمَا خَافَتَ " (¬٢)

١٢٧٧ - ٢١٦٢٠ حم / وَعَنْ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: تَمَارَوْا فِي الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَأَرْسَلُوا إِلَى خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ: قَالَ أَبِي: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُطِيلُ الْقِيَامَ وَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ، فَقَدْ أَعْلَمُ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا لِقِرَاءَةٍ "، فَأَنَا أَفْعَلُ". (¬٣)

١٢٧٨ - ٧٩٣١ حم / ٩٨٢ ن / ٨٢٧ جه / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: "مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ فُلَانٍ، قَالَ سُلَيْمَانُ: كَانَ يُطِيلُ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ الظُّهْرِ وَيُخَفِّفُ الْأُخْرَيَيْنِ، وَيُخَفِّفُ الْعَصْرَ، وَيَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ، وَيَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِوَسَطِ الْمُفَصَّلِ، وَيَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِطِوَالِ الْمُفَصَّلِ. (¬٤)

١٢٧٩ - ٢١٢١٣ حم / ٩٢٣ ن / ٨٤٢ جه / عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ؛ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ؟، قَالَ: "نَعَمْ"، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ: وَجَبَتْ هَذِهِ. (¬٥)

١٢٨٠ - ٤٩٢٤ يع/ وَعَنْ عَائِشَةَ،"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَسَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي رَكْعَتَيْنِ". (¬٦)

١٢٨١ - ٤٦١٠ حم/وَعَنْ نَافِعٌ قَالَ: رُبَّمَا أَمَّنَا ابْنُ عُمَرَ، بِالسُّورَتَيْنِ وَالثَّلَاثِ فِي الْفَرِيضَةِ". (¬٧)

١٦ - بَاب الْقِرَاءَةِ فِي صَّلَاةِ الظُهْرِ
١٢٨٢ - ٤٥٤ م / ٩٧٣ ن / ٨٢٥ جه / عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: لَقَدْ كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ، فَيَقْضِي حَاجَتَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَأْتِي وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِمَّا يُطَوِّلُهَا.

١٢٨٣ - ٤٦٠ م / عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنه -، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: ١] وَفِي الصُّبْحِ بِأَطْوَلَ مِنْ ذَلِك.

١٢٨٤ - ٥١٢ خز/١٨٢٤ حب / عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّهُمْ كَانُوا "يَسْمَعُونَ مِنْهُ النَّغَمَةَ فِي الظُّهْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ" (¬٨)

١٢٨٥ - ٥١١ خز / وَعَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيُّ - رضي الله عنه -، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِـ {إِذَا السَّمَاءُ
---------------
(¬١) (٤٧٩٦ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٤٧٩٦ حم ف) صححه ابن خزيمة / الألباني: صحيح / (٤٧٩٦ حم شعيب): إسناده حسن
(¬٢) (٩٧٠٩ حم شعيب): صحيح. (٧٣٨ خ)، (٣٩٦ م).
(¬٣) (٢١٦٢٠ حم شعيب): إسناده حسن. (٨٧٩٢ ش)، (٤٩١٥ طب).
(¬٤) (٧٩٧٨ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٧٩٧٨ حم ف) الألباني: صحيح / (٧٩٩١ حم شعيب): صحيح
(¬٥) (٢١٦١٧ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٢٠٦٣ حم ف) الألبانى: صحيح / (٢١٧٢٠ حم شعيب): إسناده صحيح
(¬٦) (٤٩٢٤ يع. حديث صحيح. أورده البوصيرى فى اتحاف الخيرة المهرة" برقم ١٧١٠: رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ. وبرقم ٥٦١١،وقال البوصيرى: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ. وذكره الهيثمي في المقصد العلي (١/ ٤١١: ٤٠٥). الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (١٦٦٩).
(¬٧) (٤٦١٠ حم. شعيب): إسناده صحيح. (١٧٤ ط)، (٢٨٤٧ عب)، (٢٣١٠ هق).
(¬٨) (٥١٢ خز. الأعظمي): إسناده صحيح. (١٨٢٤ حب شعيب): صحيح. انظر الصَّحِيحَة: ١١٦٠، صفة الصلاة ص ١١٤.

الصفحة 205