كتاب صحيح الكتب التسعة وزوائده

نَاقَةٍ وَحَبَشِيٌّ آخِذٌ بِخِطَامِهَا ". (¬١)

١٨٧٩ - ٣٠٠٧ ن/ عَنْ نُبَيْطٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ الصَلَاةِ". (¬٢)

١٨٨٠ - ١٩٤٨٣ حم / عَنْ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ: " أَشْهَدُ لَوَقَفْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِعَرَفَاتٍ، قَالَ: فَمَا مَسَّتْ قَدَمَاهُ الْأَرْضَ حَتَّى أَتَى جَمْعًا ". (¬٣)

٣ - بَاب خُرُوجِ النِّسَاءِ وَالْحُيَّضِ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ
١٨٨١ - ٣٥١ خ / ٨٩٠ م / ٢٠٢٦٥ حم / ١١٣٦ د / ٥٣٩ ت / ١٥٥٨ ن / ١٣٠٧ جه / ١٦٠٩ مي / عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: أُمِرْنَا أَنْ نُخْرِجَ الْحُيَّضَ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَيَشْهَدْنَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَدَعْوَتَهُمْ، وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ عَنْ مُصَلَّاهُنَّ، قَالَتْ امْرَأَةٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، إِحْدَانَا لَيْسَ لَهَا جِلْبَابٌ؟، قَالَ: "لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا". (¬٤)

١٨٨٢ - ٢٠٥٤ حم /١٣٠٩ جة/ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْمُرُ بَنَاتَهُ وَنِسَاءَهُ أَنْ يَخْرُجْنَ فِي الْعِيدَيْنِ ". (¬٥)

٤ - بَاب الإِحْتِفَاءِ بِالْعِيدِ
١٨٨٣ - ٩٥٠ خ / ٨٩٢ م / ٢٤٥٠٧ حم / ١٥٩٧ ن / ١٨٩٨ جه / عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ، فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ، وَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَنِي، وَقَالَ: مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَام، فَقَالَ: "دَعْهُمَا"، فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا، وَكَانَ يَوْمَ عِيدٍ يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ، فَإِمَّا سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَإِمَّا قَالَ: "تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟ "، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ، خَدِّي عَلَى خَدِّهِ، وَهُوَ يَقُولُ: "دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ! "، حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ، قَالَ: "حَسْبُكِ؟ "، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: "فَاذْهَبِي".

١٨٨٤ - ١١٥٩٥ حم / ١١٣٤ د / ١٥٥٦ ن / عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ، وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ النَّحْرِ". (¬٦)

١٨٨٥ - ١٢١٣١ حم / عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَتْ الْحَبَشَةُ يَزْفِنُونَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَيَرْقُصُونَ وَيَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَا يَقُولُونَ؟ "، قَالُوا: يَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ. (¬٧)

١٨٨٦ - ١٥٢٩٣ حم / عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَى؛ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ!، أَتَعْرِفِينَ هَذِهِ؟ "، قَالَتْ: لَا، يَا نَبِيَّ اللَّهِ!، فَقَالَ: "هَذِهِ قَيْنَةُ بَنِي فُلَانٍ، تُحِبِّينَ أَنْ تُغَنِّيَكِ؟ "، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَعْطَاهَا طَبَقًا فَغَنَّتْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "قَدْ نَفَخَ الشَّيْطَانُ فِي مَنْخِرَيْهَا". (¬٨)
---------------
(¬١) (١٥٧٣ ن. الالباني) صحيح. (١٢٨٤ جة)، (١٦٧٦١ حم).
(¬٢) (٣٠٠٧ ن. الالباني) صحيح. (١٩١٦ د)، (١٢٨٦ جة)، (١٨٧٤٣ حم).
(¬٣) (١٩٤٨٣، ١٩٤٨٩ حم. شعيب): إسناده صحيح.
(¬٤) الْخُدُورِ: الخدر ستر يجعل للبكر فى جانب من البيت
(¬٥) (٢٠٥٤ حم. شعيب): صحيح لغيره، (١٣٠٩ جة)، (٥٧٨٤ ش)، (١٢٧١٤ طب)، صَحِيح الْجَامِع: ٤٨٨٨، الصَّحِيحَة: ٢١١٥.
(¬٦) (١١٩٤٥ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٢٠٢٩ حم ف) الألباني: صحيح / (١٢٠٠٦ حم شعيب): إسناده صحيح
(¬٧) (١٢٤٧٩ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٢٥٦٨ حم ف) صححه ابن حبان / (١٢٥٤٠ حم شعيب): إسناده صحيح / يَزْفِنُونَ: يثبون ويلعبون بحرابهم كهيئة الرقص
(¬٨) (١٥٦٦٠ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٥٨١١ حم ف) / (١٥٧٢٠ حم شعيب): إسناده صحيح

الصفحة 275