كتاب صحيح الكتب التسعة وزوائده

ورَسُولُهُ فأدُّوا إِذا ائْتُمنْتُمْ واصْدُقوا إِذا حَدَّثْتُمْ وأحْسِنُوا جِوارَ مَنْ جاوَرَكُمْ". (¬١)

٥٣٥١ - طب / عن أبي أمامة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "اكفُلوا إِليَّ بِسِتٍّ أكْفُلْ لكم بالجنة: إذا حَدَّثَ أحدُكم فلا يَكْذِبْ، وإذا ائتمن فلا يَخُنْ، وإذا وعد فلا يُخْلفْ، وغُضُّوا أَبصارَكُمْ، وكفُّوا أيديَكُمْ، واحْفَظُوا فروُجَكُمْ". (¬٢)

٥٣٥٢ - ٤٨٠١ طب/وَعَنْ زَيْدِ بن ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:" لَا يَزَالُ اللهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ، مَا دَامَ الْعَبْدُ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ". (¬٣)

٥٣٥٣ - (٢٠٦٩٧ حم)، وَعَنْ جَرْمُوزٍ الْهُجَيْمِيَّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي قَالَ: " أُوصِيكَ أَنْ لَا تَكُونَ لَعَّانًا ". (¬٤)

٥٣٥٤ - ٦٠٥ طص/ وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أَكْمَلُ النَّاسِ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ أَخْلاقًا، الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا، الَّذِينَ يَألَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَألَفُ وَلَا يُؤْلَفُ". (¬٥)

٥٣٥٥ - ٤٨٢ حب / عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللَّهِ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَى اللَّهِ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ". (¬٦)

٥٣٥٦ - ٤٧١ طب/ عن أسامة بن شريك، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: " أحَبُّ عِبادِ الله إِلَى الله أحْسَنُهُمْ خُلُقاً". (¬٧)

٤ - بَاب الْأَمْرِ بَتَوْقِير الْكَبِير وَرَحْمَة الصَّغِير وتَنْزِيلِ النَّاسِ مَنَازِلَهُمْ
٥٣٥٧ - ٢٣٢٥ حم / ١٩٢١ ت / عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ الْكَبِيرَ وَيَرْحَمْ الصَّغِيرَ وَيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنْ الْمُنْكَرِ". (¬٨)

٥٣٥٨ - ٦٦٩٤ حم / ٤٩٤٣ د / ١٩٢٠ ت / عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا". (¬٩)

٥٣٥٩ - ٢٢٢٤٩ حم / عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ". (¬١٠)

٥٣٦٠ - ٤٨٤٣ د / عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ". (¬١١)

٥ - بَاب تَحْرِيمِ التَّحَاسُدِ وَالتَّبَاغُضِ وَالتَّدَابُرِ
٥٣٦١ - ٦٠٦٥ خ / ٢٥٥٩ م / ١٢٦٤٠ حم / ٤٩١٠ د / ١٩٣٥ ت / ١٧٩٥ ط / عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
---------------
(¬١) (طب. وحسنه الالباني في صحيح الجامع (١٤٠٩)، وفي (الضعيفة ٢٩٤٥).
(¬٢) (طب، البغوي، والخطيب، وابن النجار (حسن). (الصحيحة ١٥٢٥). . (الصحيحة ١٤٧٠) بلفظ:" تقبلوا لي بست أتقبل لكم بالجنة.
(¬٣) (٤٨٠١ طب)، قال الهيثمى (٨/ ١٩٣): رجاله ثقات. انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: (٢٦١٩).
(¬٤) (٢٠٦٩٧ حم)، (٢٣٥٢ تخ)، صَحِيح الْجَامِع: ٢٥٤٢، والصحيحة: ١٧٢٩).
(¬٥) (٦٠٥ طص) , انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٢٣١ , الصَّحِيحَة: ٧٥١).
(¬٦) (٤٨٢ حب. الألباني): صحيح - "الصحيحة" (٧٩١).
(¬٧) (٤٧١ طب)، قال المنذرى (٣/ ٢٧٤): رواته محتج بهم فى الصحيح. وقال الهيثمى (٨/ ٢٤): رجاله رجال الصحيح. (٤٨٦ حب)، (٦٣٨٠ طس)، (٨٢١٤ ك). وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٧٩).
(¬٨) (٢٣٢٩ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٢٣٢٩ حم ف) الألباني: ضعيف / (٢٣٢٩ حم شعيب): صحيح لغيره
(¬٩) (٦٧٣٣ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٦٧٣٣ حم ف) الألباني: صحيح / (٦٧٣٣ حم شعيب): صحيح
(¬١٠) (٢٢٦٥٤ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٣١٣٥ حم ف) / (٢٢٧٥٥ حم شعيب): صحيح لغيره
(¬١١) (ص ج: ٢١٩٩)

الصفحة 751