كتاب صحيح الكتب التسعة وزوائده

- صلى الله عليه وسلم -: "لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا". (¬١)

٥٥٥٢ - ٢٦١٤٧ حم / ٣٧١٩ جه / عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ، وَكِلَاهُمَا بَدْرِيٌّ، وَكَانَ سُوَيْبِطٌ عَلَى الزَّادِ، فَجَاءَهُ نُعَيْمَانُ، فَقَالَ: أَطْعِمْنِي، فَقَالَ: لَا حَتَّى يَأْتِيَ أَبُو بَكْرٍ، وَكَانَ نُعَيْمَانُ رَجُلًا مِضْحَاكًا مَزَّاحًا، فَقَالَ: لَأَغِيظَنَّكَ، فَذَهَبَ إِلَى أُنَاسٍ جَلَبُوا ظَهْرًا، فَقَالَ: ابْتَاعُوا مِنِّي غُلَامًا عَرَبِيًّا فَارِهًا وَهُوَ ذُو لِسَانٍ، وَلَعَلَّهُ، يَقُولُ: أَنَا حُرٌّ، فَإِنْ كُنْتُمْ تَارِكِيهِ لِذَلِكَ فَدَعُونِي لَا تُفْسِدُوا عَلَيَّ غُلَامِي، فَقَالُوا: بَلْ نَبْتَاعُهُ مِنْكَ بِعَشْرِ قَلَائِصَ، فَأَقْبَلَ بِهَا يَسُوقُهَا، وَأَقْبَلَ بِالْقَوْمِ حَتَّى عَقَلَهَا، ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ: دُونَكُمْ هُوَ هَذَا، فَجَاءَ الْقَوْمُ، فَقَالُوا: قَدْ اشْتَرَيْنَاكَ، قَالَ سُوَيْبِطٌ: هُوَ كَاذِبٌ أَنَا رَجُلٌ حُرٌّ، فَقَالُوا: قَدْ أَخْبَرَنَا خَبَرَكَ وَطَرَحُوا الْحَبْلَ فِي رَقَبَتِهِ فَذَهَبُوا بِهِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأُخْبِرَ، فَذَهَبَ هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ فَرَدُّوا الْقَلَائِصَ وَأَخْذُوهُ، فَضَحِكَ مِنْهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا. (¬٢)

٥٥٥٣ - ٢٦٤٥٩ حم / ١٨٨٢ ن / عَنْ أُمِّ قَيْسٍ؛ أَنَّها قَالَتْ: تُوُفِّيَ ابْنِي فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لِلَّذِي يَغْسِلُهُ: لَا تَغْسِلْ ابْنِي بِالْمَاءِ الْبَارِدِ فَتَقْتُلَهُ، فَانْطَلَقَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهَا، فَتَبَسَّمَ، ثُمَّ قَالَ: "مَا قَالَتْ، طَالَ عُمْرُهَا"، قَالَ: فَلَا أَعْلَمُ امْرَأَةً عُمِّرَتْ مَا عُمِّرَتْ. (¬٣)

٥٥٥٤ - (خد) / عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ (قَالَ: " أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِتِسْعٍ: لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ، وَلَا تَتْرُكَنَّ الصّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ مُتَعَمِّدًا، فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ (¬٤) وَلَا تَشْرَبَنَّ الْخَمْرَ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ، وَأَطِعْ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ لَهُمَا، وَلَا تُنَازِعَنَّ وُلاةَ الْأَمْرِ وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّكَ أَنْتَ (¬٥) وَلَا تَفْرُرْ مِنَ الزَّحْفِ وَإِنْ هَلَكْتَ وَفَرَّ أَصْحَابُكَ، وَأَنْفِقْ مِنْ طَوْلِكَ عَلَى أَهْلِكَ، وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللهِ - عز وجل - " (¬٦)

٥٥٥٥ - (خد) / وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِتَعْلِيقِ السَّوْطِ فِي الْبَيْتِ " (¬٧)

٥٥٥٦ - (عب) / وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ، فَإِنَّهُ أَدَبٌ لَهُمْ " (¬٨)

٥٥٥٧ - (حب) / وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مِمَّا أَضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِي؟، قَالَ: " مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ، غَيْرَ وَاقٍ مَالَكَ بِمَالِهِ، وَلَا مُتَأَثِّلٍ (¬٩) مِنْ مَالِهِ مَالًا " (¬١٠)

٥٥٥٨ - (خد) / وَعَنْ شُمَيْسَةَ الْعَتَكِيَّةِ قَالَتْ: ذُكِرَ أَدَبُ الْيَتِيمِ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: إِنِّي لأَضْرِبُ الْيَتِيمَ حَتَّى يَنْبَسِطَ. (¬١١)

٥٥٥٩ - (خد)، وَعَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ قَال: قُلْتُ لِابْنِ سِيرِينَ: عِنْدِي يَتِيمٌ، قَالَ: اصْنَعْ بِهِ مَا تَصْنَعُ بِوَلَدِكَ، اضْرِبْهُ كَمَا تَضْرِبُ وَلَدَكَ. (¬١٢)
---------------
(¬١) (٢٢٩٥٩ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٣٤٥٢ حم ف) الألباني: صحيح / (٢٣٠٦٤ حم شعيب): إسناده صحيح
(¬٢) (٢٦٥٦٦ حم ش) حمزة الزين: إسناده حسن / (٢٧٢٢٢ حم ف) الألباني: ضعيف / (٢٦٦٨٧ حم شعيب): إسناده ضعيف
(¬٣) (٢٦٨٧٨ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٧٥٣٩ حم ف) الألباني: ضعيف / (٢٦٩٩٩ حم شعيب): إسناده حسن
(¬٤) أي أن لكل أحد من الله عهداً بالحفظ والكلاءة، فإذا ألقى بيده إلى التهلكة، أو فعل ما حرم عليه، أو خالف ما أمر به خَذَلَتْهُ ذمةُ الله، " النهاية.
(¬٥) أي: وحدك على الحق.
(¬٦) (خد) ١٨، (جة) ٤٠٣٤، صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ١٤، الإرواء تحت حديث: ٢٠٢٦
(¬٧) (خد) ١٢٢٩، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٩٣٧
(¬٨) (عب) ١٧٩٦٣، (طب) ١٠/ ٢٨٤ ح ١٠٦٧١، صَحِيح الْجَامِع: ٤٠٢٢، الصَّحِيحَة: ١٤٤٧
(¬٩) أَيْ: غَيْر جَامِع. فتح الباري (ج ٧ / ص ١٥٩)
(¬١٠) (حب) ٤٢٤٤، (عب) ٢١٣٧٧، انظر صحيح موارد الظمآن: ١٧٢٠
(¬١١) (خد) ١٤٢، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ١٠٥
(¬١٢) (خد) ١٤٠، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ١٠٤

الصفحة 773