٥٥٦٤ - (يع) / وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بِخَزِيرَةٍ (¬٨) قَدْ طَبَخْتُهَا لَهُ، فَقُلْتُ لِسَوْدَةَ - وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنِي وَبَيْنَهَا -: كُلِي، فَأَبَتْ، فَقُلْتُ: لَتَأْكُلِنَّ، أَوْ لَأُلَطِّخَنَّ وَجْهَكِ، فَأَبَتْ، فَوَضَعْتُ يَدِي فِي الْخَزِيرَةِ، فَطَلَيْتُ وَجْهَهَا، " فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَوَضَعَ بِيَدِهِ لَهَا وَقَالَ لَهَا: " الْطَخِي وَجْهَهَا، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَهَا "، فَمَرَّ عُمَرُ (فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ، يَا عَبْدَ اللهِ، " فَظَنَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ سَيَدْخُلُ، فَقَالَ: قُومَا فَاغْسِلَا وُجُوهَكُمَا "، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا زِلْتُ أَهَابُ عُمَرَ، لِهَيْبَةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ". (¬٩)
٥٥٦٦ - ٢٦٣٥٠ حم / ٤١٩١ د / ١٧٨١ ت / ٣٦٣١ جه / عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: قَدِمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَكَّةَ مَرَّةً وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ. (¬١١)
٥٥٦٧ - ٤١٦٣ د / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ". (¬١٢)
٥٥٦٨ - ط ٧٥٦ / عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَسْجِدِ. فَدَخَلَ رَجُلٌ ثَائِرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ. فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ أَنِ اخْرُجْ. كَأَنَّهُ يَعْنِي إِصْلَاحَ شَعَرِ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ. فَفَعَلَ الرَّجُلُ، ثُمَّ رَجَعَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَلَيْسَ هذَا خَيْراً مِنْ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ ثَائِرَ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ؟ ". (¬١٣)
---------------
(¬١) (خد) ٨٨٠، انظر صحيح الدب المفرد: ٦٨٠
(¬٢) تاريخ دمشق - (٤/ ٨٨)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٤٧٩٧
(¬٣) أَيْ: مُمَازحة وانبساطا.
(¬٤) (خد) ٢٨٦، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: ٢١٩
(¬٥) أَيْ: يرميان السِّهام.
(¬٦) الغَرَض: ما يَقْصِدُه الرُّمَاة بالإصابة.
(¬٧) (طس) ٨١٤٧، (ن) ٨٩٣٩، (هق) ١٩٥٢٥، انظر الصَّحِيحَة: ٣١٥، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٢٨٢
(¬٨) الخَزِيرَة: لَحْمٌ يَقَطَّع صغارا، ويُصَبُّ عليه ماءٌ كَثِير، فإذا نَضِج، ذُرَّ عليه الدَّقيق، فإن لم يكن فيها لحم، فهي عَصِيدَة، وقيل: هي حَساء من دقيق ودَسَم وقيل: إذا كان من دَقيق، فهي حَرِيرَة، وإذا كان من نُخَالة، فهو خَزِيرَة. النهاية في غريب الأثر - (ج ٢ / ص ٧٢)
(¬٩) (يع) ٤٤٧٦، (ن) ٨٩١٧، انظر الصَّحِيحَة: ٣١٣١
(¬١٠) (١٤٧٨٦ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٤٩١١ حم ف) صححه ابن حبان والحاكم / الألباني: صحيح / (١٤٨٥٠ حم شعيب): إسناده جيد
(¬١١) (٢٦٧٦٩ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٧٤٢٨ حم ف) الألباني: صحيح / (٢٦٨٩٠ حم شعيب): إسناده ضعيف
(¬١٢) (ص ج: ٦٤٩٣)
(¬١٣) مَالِكٌ بسند صحيح، ولكنه مرسل. صححه الالباني في السلسلة الصحيحة ٤٩٣.