٤ - بَاب آَدَابِ السَّلَامِ
٥٦٦٤ - ٦٢٣١ خ / ٢٧٣٧٩ حم / ٥١٩٨ د / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ".
٥٦٦٥ - ٦٢٣٤ خ / ٢١٦٠ م / ١٠٢٤٦ حم / ٥١٩٨ د / ٢٧٠٣ ت / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؛ أَنَّهُ قَالَ: "يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ".
٥٦٦٦ - ٤٧٣٦ حم / ٥٢٢٣ د / ٣٧٠٤ جه / عَنْ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَبَّلَ يَدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. (¬٦)
٥٦٦٧ - ٥٢١٠ د / عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يُجْزِئُ عَنْ الْجَمَاعَةِ إِذَا مَرُّوا أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ، وَيُجْزِئُ عَنْ الْجُلُوسِ أَنْ يَرُدَّ أَحَدُهُمْ". (¬٧)
٥٦٦٨ - ١٩٢٦ ط / عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَإِذَا سَلَّمَ مِنْ الْقَوْمِ وَاحِدٌ أَجْزَأَ عَنْهُمْ". (¬٨)
٥٦٦٩ - ٥٢٢٥ د / عَنْ زَارِعٍ وَكَانَ فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَجَعَلْنَا نَتَبَادَرُ مِنْ رَوَاحِلِنَا، فَنُقَبِّلُ يَدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَرِجْلَهُ، قَالَ: وَانْتَظَرَ الْمُنْذِرُ الْأَشَجُّ حَتَّى أَتَى عَيْبَتَهُ فَلَبِسَ ثَوْبَيْهِ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لَهُ: "إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ، الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ"، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِّ!، أَنَا أَتَخَلَّقُ بِهِمَا أَمُ اللَّهُ جَبَلَنِي عَلَيْهِمَا؟، قَالَ: "بَلِ اللَّهُ جَبَلَكَ عَلَيْهِمَا"، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ. (¬٩)
---------------
(¬١) (٢٢٠٩٢ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٢٢٥٤٥ حم ف) الألباني: صحيح / (٢٢١٩٢ حم شعيب): صحيح
(¬٢) أخرجه البزَّار كما في كشف الأستار (٢/ ٤١٧، رقم ١٩٩٩)، (خد) ٩٨٩، (طب) ١٠٣٩١، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٦٩٧، الصَّحِيحَة: ١٨٤، ١٦٠٧
(¬٣) (ج ٢٢ ص ١٨٠ ح ٤٦٩ طب)، (٤٩٠ حب)، (٦١ ك) انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٢٣٢، الصَّحِيحَة: ١٠٣٥.
(¬٤) أخرجه البزَّار كما في كشف الأستار (٢/ ٤١٧، رقم ١٩٩٩)، (خد) ٩٨٩،
(طب) ١٠٣٩١، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٦٩٧، الصَّحِيحَة: ١٨٤، ١٦٠٧
(¬٥) (١٠٠٩ خد)، (طب) ج ١٩ ص ٢٦ ح ٥٢، الصحيحة تحت حديث ١٨٣، وصَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: (٢٧٠٩). وقال الألباني: وهو وإن كان موقوفا، فهو في حكم المرفوع، لأنه لا يُقال من قِبَلِ الرأي. أ. هـ
(¬٦) (٤٧٥٠ حم ش) أحمد شاكر: إسناده صحيح / (٤٧٥٠ حم ف) الألباني: ضعيف / (حم شعيب) ٤٧٥٠: إسناده ضعيف
(¬٧) (ص ج: ٨٠٢٣)
(¬٨) (انفرد به الإمام مالك) سليم بن عيد الهلالي: صحيح لغيره
(¬٩) (د) ٥٢٢٥، قال الشيخ الألباني: حسن دون ذكر الرجلين، قال الحافظ فى "الفتح "١١/ ٥٧: جمَعَ الحافظ أبو بكر المُقرئ جزءا فى تقبيل اليد، سمعناه، وأورد فيه أحاديث كثيرة وآثارا، فمن جيِّدِها: حديثُ زارع العبدي.