كتاب صحيح الكتب التسعة وزوائده
الْبَغْيُ". (¬١)
٥٨٠٠ - (طل)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي - بَعْدَ قَضَاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ - بِالْعَيْنِ ". (¬٢)
٥٨٠١ - (١٠٥٧ الشِّهَاب)، وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " الْعَيْنُ تُدْخِلُ الرَّجُلَ الْقَبْرَ، وَتُدْخِلُ الْجَمَلَ الْقِدْرَ ". (¬٣)
٤٣ - بَاب اسْتِحْبَابِ رُقْيَةِ الْمَرِيضِ
٥٨٠٢ - ٥٧٤١ خ / ٢١٩٣ م / ٢٥٢١١ حم / عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: رَخَّصَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الرُّقْيَةَ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ.
٥٨٠٣ - ٥٧٣٨ خ / ٢١٩٥ م / ٢٣٨٢٤ حم / ٣٥١٢ جه / عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَوْ أَمَرَ - أَنْ يُسْتَرْقَى مِنْ الْعَيْنِ.
٥٨٠٤ - ٥٧٣٩ خ / ٢١٩٧ م / عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ، فَقَالَ: "اسْتَرْقُوا لَهَا، فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ".
٥٨٠٥ - ٢١٩٦ م / ١١٧٦٣٨ حم / ٣٥١٦ جه / عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الرُّقْيَةِ مِنْ الْعَيْنِ، وَالْحُمَةِ، وَالنَّمْلَةِ.
٥٨٠٦ - ٢١٩٨ م / ١٣٨١٩ حم / عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ الرُّقَى، فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، إِنَّهُ كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ نَرْقِي بِهَا مِنْ الْعَقْرَبِ وَإِنَّكَ نَهَيْتَ عَنْ الرُّقَى، قَالَ: فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: "مَا أَرَى بَأْسًا، مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ".
٥٨٠٧ - ٢٢٠٠ م / ٣٨٨٦ د / عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ!، كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: "اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ".
٥٨٠٨ - ٢٧٢٤ حم / ٢٠٧٥ ت / ٣٥٢٦ جه / عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُعَلِّمُنَا مِنْ الْحُمَّى وَالْأَوْجَاعِ: "بِسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّار". (¬٤)
٥٨٠٩ - ١٥٨٦٣ حم / عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ: لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَرَقَانِي وَمَسَحَهَا. (¬٥)
٤٤ - بَاب الدُعَاءِ لِلْمَرِيضِ وَرُقْيَتِهِ
٥٨١٠ - ٥٧٤٣ خ / ٢١٩١ م / ٢٣٦٥٥ حم / ٣٥٢٠ جه / عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ يَمْسَحُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، وَيَقُولُ: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبْ الْبَاسَ، اشْفِهِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا".
٥٨١١ - ٥٧٤٥ خ / ٢١٩٤ م / ٢٤٠٩٦ حم / ٣٨٩٥ د / ٣٥٢١ جه / عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ: "بِسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا".
٥٨١٢ - ٣٦١٦ خ / عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ، قَالَ: "لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ"، فَقَالَ لَهُ: "لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ"، قَالَ: قُلْتُ: طَهُورٌ،
---------------
(¬١) (٧٣١١ ك)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٦٥٨، الصَّحِيحَة: ٦٨٠. (الأشَر): كُفر النعمة. (البَطَر): الطغيان عند النعمة، التباغض: تَبادُل الكُرْهِ. البغي: الظُّلم والتَّعَدِّي. وقَوْلُهُ: " حَتَّى يَكُونَ الْبَغْيُ " تحذيرٌ شديدٌ من التَّنافُس في الدنيا، لأنها أساسُ الآفات، ورأس الخطيئات، وأصل الفتن وعنه تَنشأُ الشُّرور. وفيه عَلَمٌ من أعلام النبوة، فإنه إخبارٌ عن غيبٍ وَقَع. فيض القدير (١/ ٢٧٥)
(¬٢) (١٧٦٠ طل)، ((٤/ ٧٧) مش)، (صم) (ق ٢٤/ ٢)، صَحِيح الْجَامِع: ١٢٠٦، انظر الصَّحِيحَة: ٧٤٧.
(¬٣) (١٠٥٧ مسند الشهاب للقضاعي)، صَحِيح الْجَامِع: ٤١٤٤، انظر الصَّحِيحَة: ١٢٤٩.
(¬٤) (٢٧٢٩ حم ش) أحمد شاكر: إسناده حسن / (٢٧٢٩ حم شعيب): إسناده ضعيف/ (٢٧٢٩ حم ف) الألباني: صحيح.
(¬٥) (١٦٢٥٠ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٦٤٠٥ حم ف) / (١٦٢٩٨ حم شعيب): إسناده حسن لغيره
الصفحة 800