كتاب صحيح الكتب التسعة وزوائده

٦٢٤٦ - ٩ مي / عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ إِلَيْكُمْ لَيْسَ بِوَهِنٍ وَلَا كَسِلٍ، لِيَخْتِنَ قُلُوبًا غُلْفًا وَيَفْتَحَ أَعْيُنًا عُمْيًا، وَيُسْمِعَ آذَانًا صُمًّا، وَيُقِيمَ أَلْسِنَةً عُوجًا، حَتَّى يُقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ". (¬١)

٦٢٤٧ - ١٥ مي / عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُنَادِيهِمْ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ. (¬٢)

٦٢٤٨ - ٣٧٧٣ د / ٣٢٦٣ جه / عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ: (أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَاةٌ، وَالطَّعَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ: "أَصْلِحُوا هَذِهِ الشَّاةَ، وَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الْخُبْزِ فَأَثْرِدُوا وَاغْرِفُوا عَلَيْهِ"، وَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا: الْغَرَّاءُ (¬٣) يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا وَسَجَدُوا الضُّحَى، أُتِيَ بِتِلْكَ الْقَصْعَةِ) (¬٤) (وَقَدْ ثُرِدَ فِيهَا، فَالْتَفُّوا عَلَيْهَا، فَلَمَّا كَثَرُوا، جَثَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) (¬٥) (عَلَى رُكْبَتَيْهِ يَأْكُلُ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: مَا هَذِهِ الْجِلْسَةُ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا، وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَنِيدًا"). (¬٦)

٦٢٤٩ - ١١٠٤٤ هب / عَنْ بَشِيرِ بْنِ عَقْرَبَةَ، قَالَ: اسْتُشْهِدَ أَبِي مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ، فَمَرَّ بِيَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ لِيَ: "اسْكُنْ، أَمَا تَرْضَى أَنْ أَكُونَ أَنَا أَبُوكَ وَعَائِشَةُ أُمُّكَ؟ "، قُلْتُ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ!. (¬٧)

٦٢٥٠ - ٥١٦٤ طس / عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمُرُّ بِالْغِلْمَانِ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ، وَيَدْعُو لَهُمْ بِالْبَرَكَةِ. (¬٨)

٦٢٥١ - ٤٥٩ حب / ٨٣٤٩ ن / عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَزُورُ الْأَنْصَارَ، وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ، وَيَمْسَحُ رُؤُوسَهُمْ. (¬٩)

٦٢٥٢ - ٧٩٤ طس / ٢٧٩١ هب / عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَبْعَثُ إِلَى الْمَطَاهِرِ (¬١٠) فَيُؤْتَى بِالْمَاءِ فَيَشْرَبُهُ، يَرْجُو بَرَكَةَ أَيْدِي الْمُسْلِمِينَ. (¬١١)

٦٢٥٣ - ٢٧٤٣ ك / وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا، طَلَّقَهَا وَذَهَبَ بِمَهْرِهَا، وَرَجُلٌ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا، فَذَهَبَ بِأُجْرَتِهِ وَآخَرُ يَقْتُلُ دَابَّةً عَبَثًا " (¬١٢)

٦٢٥٤ - ٩٢٣ ت/٤٩٤٢ د/عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ" (¬١٣)

٦٢٥٥ - (كر) / وَعَنْ عَمْرِو بْنِ حَبِيبٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " خَابَ عَبْدٌ وَخَسِرَ، لَمْ يَجْعَلُ اللهُ فِي قَلْبِهِ رَحْمَةً لِلْبَشَرِ " (¬١٤)

٦٢٥٦ - ٢٤٧٦ طب /٣٧١ خد/ وَعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " مَنْ لَا يَرْحَمْ
---------------
(¬١) (٩ مي):وصححه شعيب في مسند أحمد تحت حديث (٦٦٢٢)، وصحح إسناده ابن حجر في "الفتح" (٨/ ٥٨٦).
(¬٢) (١٥ مي. حسين أسد الداراني): إسناده صحيح ولكنه مرسل، (صححه الحاكم / الألباني: صحيح) (ص ج: ٢٥٨٣)
(¬٣) تَأْنِيث الْأَغَرّ، بِمَعْنَى الْأَبْيَض الْأَنْوَر. عون المعبود - (ج ٨ / ص ٢٨٣)
(¬٤) (هق) ١٤٤٣٠، (د) ٣٧٧٣، انظر الصَّحِيحَة: ٣٩٣
(¬٥) (د) ٣٧٧٣، انظر الصحيحة: ٢١٠٥
(¬٦) (جه) ٣٢٦٣، (د) ٣٧٧٣، انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٧٤٠، وصحيح الترغيب والترهيب: ٢١٢٢
(¬٧) (هب) ١١٠٤٤، انظر الصَّحِيحَة: ٣٢٤٩
(¬٨) (طس) ٥١٦٤، انظر الصَّحِيحَة: ١٢٧٨
(¬٩) (حب) ٤٥٩، (ن) ٨٣٤٩، انظر الصَّحِيحَة: ٤٩٤٧، صحيح موارد الظمآن: ١٧٩٦
(¬١٠) المطاهر: جمع مطهرة: كل إناء يُتطهر منه؛ كالإبريق، والسطل، والركوة وغيرها، كما في الوسيط.
(¬١١) (طس) ٧٩٤، (هب) ٢٧٩١، صَحِيح الْجَامِع: ٤٨٩٤، الصَّحِيحَة: ٢١١٨
(¬١٢) (٢٧٤٣ ك)، (١٤١٧٣ هق)، صَحِيح الْجَامِع: ١٥٦٧، الصَّحِيحَة: ٩٩٩
(¬١٣) (١٩٢٣ ت)، (٤٩٤٢ د) (٧٩٨٨ حم)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٧٤٦٧، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٢٦١
(¬١٤) أخرجه الدولابي (١/ ١٧٣) وابن عساكر في " تاريخ دمشق " (٧/ ١١٣ / ٢)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٢٠٥، الصَّحِيحَة: ٤٥٦

الصفحة 855