٦٣٨٠ - ٣٣٨٩ خ / عَنْ عُرْوَةَ؛ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أَرَأَيْتِ قَوْلَهُ {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوا} أَوْ {كُذِبُوا}؟، قَالَتْ: بَلْ كَذَّبَهُمْ قَوْمُهُمْ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَقَدْ اسْتَيْقَنُوا
---------------
(¬١) (حب) ٧٢٣، (ك) ٣٥٢٣،وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. (يع) ٧٢٥٤، انظر الصحيحة: ٣١٣ .. وقال الألباني: (فائدة) كنت استشكلت قديما قوله في هذا الحديث " عظام يوسف " لأنه يتعارض بظاهره مع الحديث الصحيح: " إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء "، حتى وقفت على حديث ابن عمرب" أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما بدن قال له تميم الداري: أَلَا أتخذ لك منبرا يا رسول الله يجمع أو يحمل عظامك؟، قال: بلى فاتخذ له منبرا مرقاتين " أخرجه أبو داود (١٠٨١) بإسناد جيد على شرط مسلم، فعلمت منه أنهم كانوا يطلقون " العظام " ويريدون البدن كله، من باب إطلاق الجزء، وإرادة الكل، كقوله تعالى {وقرآن الفجر} أي: صلاة الفجر، فزال الإشكال والحمد لله، فكتبتُ هذا لبيانه. أ. هـ
(¬٢) (٤٠٩١ ك)، صححه ووافقه الذهبي.
(¬٣) (٦٢٠٦ حب. شعيب): إسناده حسن. [تعليق الألباني] منكر بهذا اللفظ: "لولا الكلمة ... ما لبث"، وما بعده صحيح.
(¬٤) (٦٢٠٧ حب. شعيب. الألباني): حسن صحيح - "الصحيحة" (١٨٦٧).
(¬٥) (١١٦٤٠ طب)، صَحِيح الْجَامِع: ٣٩٨٤، الصَّحِيحَة: ١٩٤٥. تنبيه: جاء في رواية صحيح الجامع تكملة صححها الألباني وهي: " وَلَوْلَا الْكَلِمَةُ لَمَا لَبِثَ فِي السِّجْنِ، حَيْثُ يَبْتَغِي الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ قَوْلُهُ: {اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} "، ولكن الألباني عندما ذكر الحديث في الصحيحة اقتصر على ما ذكرناه، وأعرض عن هذه الزيادة، حيث قال الألباني: وقد استنكرها (الزيادة) الحافظ ابن كثير. أ. هـ. بادر الشيءَ: عجل إليه واستبق وسارع.
(¬٦) (٦٢٠٩ حب. شعيب. الألباني): إسناده قوي. حب. الألباني): (حسن). في "الموارد".