٧٠٦٤ - ٥٨٢٤ حب /٢٤٩٨٢ حم / عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّاهُ، حَدِّثِينِي بِشَيْءٍ سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "الطَّيْرُ يَجْرِي بِقَدَرٍ ". (¬٢)
٧٠٦٥ - ٥٤ العلو/ وعن نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي قَوْلِهِ: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَلَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا قَبْلَ الْمَاءِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ أَخْرَجَ مِنَ الْمَاءِ دُخَانًا فَارْتَفَعَ، ثُمَّ "أَيْبَسَ" الْمَاءَ فَجَعَلَهُ أَرْضًا، ثُمَّ فَتَقَهَا فَجَعَلَهَا سَبْعَ أَرْضِينَ، إِلَى أَنْ قال: فلما فرغ الله عز وجل مِنْ خَلْقِ مَا أَحَبَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ". (¬٣)
٧٠٦٦ - ٣٢٤٤ ك/ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: "خلق الله تبَارك وَتَعَالَى أَرْبَعَة أَشْيَاء بِيَدِهِ: الْعَرْش، وجنات عدن، وآدَم، والقلم. واحتجت من الْخلق بأَرْبعَة: بِنَار وظلمة وَنور وظلمة". وَقَالَ: هَذَا مَوْقُوف والحجاب يرجع الى الْخلق لَا إِلَى الْخَالِق. وفي رواية (ابي الشيخ في العظمة) " ثُمَّ قَالَ لِكُلِّ شَيْءٍ: كُنْ فَكَانَ". (¬٤)