كتاب صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (اسم الجزء: 2)
"أَتشهد أَنّي رسول الله؟ "، قال: لا، قال:
"أَتقرأ التوراة؟ "، قال: نعم، قال:
"والإنجيل؟ "، قال: نعم، قالَ:
"والقرآن؟ "، قال: والذي نفسي بيده لو أَشاءُ لقرأته، قال: ثمّ نشَدَه (¬1) قال:
" [ما] تجدني في التوراة والإنجيل؟ ".
قال: نجد مثلَكَ ومثلَ أُمتَك ومخرجِك، وكنّا نرجو أَن تكون فينا، فلمّا خرجت تخوّفنا أَن تكون أَنتَ، فنظرنا فإِذا ليس أَنت هو، قال:
"ولم ذاك؟ "، قال: إنَّ معه من أُمتِه سَبعين (¬2) أَلفًا ليس عليهم حساب ولا عقاب، وإِنّما معك نفر يسير؟ قال:
"والذي نفسي بيده لأَنا هو، وإِنّها لأَمتي، وإِنّهم لأَكثر من سبعين أَلفًا، وسبعين أَلفًا، وسبعين أَلفًا".
صحيح - "التعليقات الحسان" (6546).
7 - باب انشقاق القمر
1766 - 2108 - عن جبير بن مطعم، قال:
انشقَّ القمر على عهد رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة.
صحيح الإسناد، ومتواتر عن جمع من الصحابة - "صحيح سنن الترمذي" (3/ 112).
¬__________
(¬1) أَي: قال له: نشدتك الله؛ أَي: سألتك بالله.
وكانَ الأَصل: (نشهده)! فصححته من "الإحسان".
(¬2) الأَصل: (تسعين) وكذا في طبعة الداراني لـ "الموارد"! وعلى هامشه: "في الأَصلين: "تسعون"، والصواب ما أَثبتناه"! ولعل ما أَثبته خطأ مطبعي؛ فإنّه مخالف لطبعتي "الإحسان" ومصادر الحديث وتمام الحديث.