كتاب صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (اسم الجزء: 2)

جهّزَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[فاطمة] في خميلة (¬1) ووسادة [أَدَم] حشوها ليف.
صحيح - "التعليق الرغيب" (4/ 119).

[فضل خديجة
1874 - 6969 - عن عائشة:
أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ يكثر ذكر خديجة، [فـ]ـقلت: لقد أَخلفَك الله من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين (¬2)! فتمعرَ وجهه - صلى الله عليه وسلم - تمعرًا ما كنت أَراه منه إِلّا عند نزول الوحي، وإِذا رأى المخيلة (¬3)؛ حتّى يعلم أَرحمة أَو عذاب؟!].
صحيح - "الصحيحة" تحت الحديث (216): ق دون قولِه: فتمعر وجهه ... إِلخ.

[فضل عائشة
1875 - [7067 - عن عائشة أنّها، قالت:
لمّا رأيت من النبيّ - صلى الله عليه وسلم - طِيبَ نفسٍ؛ قلت: يا رسول الله! ادع الله لي! فقال:
¬__________
(¬1) الأَصل: (جهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جهازه وسادة)! والتصحيح من طبعتي "الإِحسان" و"الترغيب".
وقال ابن حبان عقب الحديث: "الخميلة: قطيفة بيضاء من الصوف".
(¬2) تثنية (الشَّدق) - وهو جانب الفم مما تحت الخد -، وإنما قالت ذلك؛ من غيرتها حينما كانت تسمع ثناءَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عليها، ففي "البخاريّ" (3818): ما غرت على أَحد من نساء النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ما غرت على خديجة، وما رأيتها، ولكن كانَ يكثر ذكرها .. فربما قلت له: كأنّه لم يكن في الدنيا امرأة إِلّا خديجة؟! فيقول: "إنها كانت وكانت؛ وكان لي منها ولد".
(¬3) المخيلة: هي السحابة الخليقة بالمطر، كما في "النهاية".

الصفحة 364