كتاب صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (اسم الجزء: 2)

"وما غراس الجنّة؟ "، قال:
لا حولَّ ولا قوّة إِلّا بالله".
صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (2/ 256)، "الصحيحة" (105)، تخريج "الكلم الطيب" (29/ 15).

1988 - 2339 - عن أَبي ذر، قال:
كنتُ أَمشي خلف النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال لي:
"يا أَبا ذر، أَلا أَدلُّك على كنزٍ من كنوزِ الجنّة؟! ".
قلت: بلى [يا رسول الله!] قال:
"لا حولَ ولا قوّةَ إِلّا بالله".
صحيح - "التعليق الرغيب" (2/ 256)، "الصحيحة" (1528).

6 - باب ما يقول من الذكر بعد الصلاة
1989 - 2340 - عن زيد بن ثابت، أنّه قال:
أمرنا أنّ نسبّحَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين، ونحمدَ ثلاثًا وثلاثين، ونكبر أربعًا وثلاثين، فَأُتِيَ رجلٌ في منامِه؛ فقيل له:
[إنّه] (¬1) أَمركم محمَّد - صلى الله عليه وسلم - أن تسبّحوا في دبرِ كلَّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين، وتحمدوا ثلاثًا وثلاثين، وتكبروا أربعًا وثلاثين؟ قال: نعم، قال: اجعلوها خمسًا وعشرين، واجعلوا فيها التهليلَ، فلمّا أَصبحَ أَتى رسولَ الله (¬2) فأَخبره؟! فقال النبيّ (2) - صلى الله عليه وسلم -:
¬__________
(¬1) من "الإحسان".
(¬2) كذا الأصل في الموضعين، وهو من رواية ابن خزيمة، وهو فيه على القلب: (النبيّ) في الموضع الأَوّل، و (رسول الله) في الموضع الآخر، وكذا في "المسند".

الصفحة 419