كتاب صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (اسم الجزء: 2)

قال: وكان إِذ لُدِغَ إِنسان من أَهلِه قال: أَما قال (¬1) الكلمات؟!
[وفي رواية: قال: فكانَ أَبو هريرة إِذا لُدغ إِنسان منّا؛ أَمره أَن يقولها/ 1033].
(قلت): له حديث في "الصحيح" غير هذا في العقرب.
صحيح - "التعليق الرغيب" (1/ 226)، تخريج "الكلم الطيب" (33/ 23).

2005 - 2363 و 2364 - عن نوفل، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬2) قال:
"فمَجِيءُ ما جاءُ بك؟ ".
قال: جئت لتعلمني شيئًا أَقوله عند منامي؟ قال:
"اقرأ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، ثمّ نم على خاتمتها؛ فإِنها براءة من الشرك".
صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (1/ 209)، "التعليقات الحسان" (786 و 787)، "المشكاة" (2161/ التحقيق الثاني).
¬__________
(¬1) قلت: كذا على هامش الاَصل، والمعنى واضح، ولكنّي في شكًّ من ثبوت هذا القول مرفوعًا؛ كما بينته في "التعليقات الحسان" (2/ 181)، بل هو موقوف كما في الرواية المستدركة من "الإحسان" (185 - 186/ 1033)؛ فإنها صريحة في الوقف.
ثم إن قوله: "لم تضره"، قال ابن حبان:
"أراد به: أنك لو قلت ما قلنا؛ لم يضرك ألم اللدغ، لا أن الكلام الذي قال؛ يدفع قضاء الله عليه".
قلت: ويؤيد ما قال زيادة أحمد عقب الحديث - وظاهرها الوقف -:
قال: فكان أهلنا قد تعلموها، فكانوا يقولونها، فلدغت جارية منهم؛ فلم تجد لها وجعًا.
وسنده صحيح.
(¬2) قلت: في الأصل ما نصه: قال: "هل لك في رَبيبة لنا فتكفلها [قال: أَراها] زينب؟ "؛ [قال علي: هذا من زهير].
قال: ثمَّ جاء فسأله النبيّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: تركتها عند أُمّها ... فحذفته؛ لأنّه ليس على شرط الكتاب.
وتجاهل المعلقون الأربعة اختلاط أبي إسحاق السبيعي وعنعنته؛ فصححوا الإسناد!!

الصفحة 427