كتاب صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (اسم الجزء: 2)
9 - باب إعادة الدعاء
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
10 - باب النهي عن دعاء الإنسان على نفسه وعلى غيرها
2043 - 2411 - عن جابر بن عبد الله، قال:
سرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يطلبُ المَجْدِيّ بن عمرو الجهني، وكانَ الناضحُ يعتقبه [منا] الخمسة والستة والسبعة، فدنا عقبة رجل من الأَنصارِ على ناضح له، فأَناخه فركبه، ثمَّ بعثه، فتَلَدَّنَ عليه بعض التلدن، فقال: سَأْ (¬1)؛ لَعَنَكَ الله! فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -:
"من هذا اللاعنُ بعيره؟ ".
فقال: أَنا يا رسولَ الله! فقال:
"انزل عنه؛ فلا تَصحبنا (¬2) بملعون، لا تدعوا على أَنفسِكم، ولا [تدعوا] على أَولادِكم، ولا تدعوا على أَموالِكم؛ لا توافقوا من [الله] الساعةَ (¬3) [يُسألُ فيها عطاء]؛ فيستجيبَ لكم".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (1371): م - فليس هو على شرط "الزوائد".
¬__________
(¬1) كذا الأَصل: (سأ) بالسين المهملة، وفي "الإحسان"، و"مسلم": (شأ) بالمعجمة، وكلاهما كلمة زجر للبعير.
(¬2) الأصل: "يصحبنا"، وفي الطبعتين الأخريين: "يصحبنا ملعون"! والتصحيح من طبعتي "الإحسان"، و"مسلم".
(¬3) الأَصل: "الإجابة الساعة"! والتصحيح من "الإحسان"، وفيه: "الساعة"، والتصويب والزيادتان من "صحيح مسلم" و"سنن أَبي داود"؛ وهما ضروريتان حتى تستقيم العبارة ويصحَّ المعنى: وغفل عن ذلك كله المعلقون الأربعة!!