كتاب الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق (اسم الجزء: 1)
رمضان [فأمره] (¬١) بالكفارة (¬٢)، ولم يسأله هل أنزلت أم لم تنزل= دَلَّ على عموم الجواب (¬٣).
[وكذلك لمَّا] (¬٤) سئل عن فأرة وقعت في سمن، فقال: «ألقوها وما حولها، وكلوا سمنكم» (¬٥)، [ولم] (¬٦) يسأل هل كان جامدًا أو مائعًا = دَلَّ على عموم الجواب (¬٧)، لا سيما مع أن الغالب بالمدينة أنه يكون مائعًا، ورواية من روى: «إنْ كان جامدًا ... وإنْ كان مائعًا ... » (¬٨)؛
ضعيفة ــ كما قد
---------------
(¬١) بياض مقدار كلمة تقريبًا تقديرها ما أثبتُّ.
(¬٢) أخرجه البخاري (١٩٣٦)، ومسلم (١١١١) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(¬٣) مجموع الفتاوى (١٩/ ١٥) (٢٢/ ٣٢٨)، الفتاوى الكبرى (٢/ ١٥٩)، درء التعارض (٧/ ٣٣٨ وما بعدها)، الصارم المسلول (٢/ ٣٣٧).
(¬٤) كلمة مطموسة تقديرها ما أثبتُّ.
(¬٥) أخرجه البخاري (٢٣٥) من حديث ميمونة - رضي الله عنها -.
(¬٦) بياض مقدار كلمة، وتقديرها ما أثبتُّ.
(¬٧) مجموع الفتاوى (١٩/ ١٦، ٢٨٥ وما بعدها) (٢١/ ٥١٥، ٥١٧، ٥٢٧) (٢٢/ ٣٢٧، ٣٣٠)، الفتاوى الكبرى (١/ ١٥٦) (٢/ ١٥٨ - ١٦١)، مختصر الفتاوى المصرية (ص ١٦)، درء التعارض (٧/ ٣٣٨ وما بعدها)، نقد مراتب الإجماع (ص ٢٩٩).
(¬٨) أخرجها أبو داود (٣٨٤٢)، والنسائي (٤٢٦٠) من حديث ميمونة - رضي الله عنها -. ولفظه: «إن كان جامدًا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعًا فلا تقربوه».
وجاء من حديث أبي هريرة، وابن عمر - رضي الله عنهم -.
وقال الترمذي: وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: وحديث معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر فيه أنه سئل عنه فقال: «إذا كان جامدًا فألقوها وما حولها، وإنْ كان مائعًا فلا تقربوه» هذا خطأ؛ أخطأ فيه معمر. قال: والصحيح حديث الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة.