كتاب الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق (اسم الجزء: 2)

الدار فأنت طالق إن شاء الله: إنه إِنْ نَوَى عَوْدَ المشيئةِ إلى الفعل نَفَعَهُ قولًا واحدًا، كقوله: الطلاق يلزمني لأفعلنَّ كذا إن شاء الله، وَإِنْ أَطْلَقَ ففيه روايتان، وتمام ذلك (¬١).
* * * *
---------------
(¬١) كذا في الأصل، وانتقل الناسخ بعد ذلك إلى فصل جديد دون إشارة إلى وجود سقط أو نحوه.

الصفحة 869

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text