وأما الدالاني- واسمه يزيد بن عبد الرحمن-؛ فهو ضعيف من قبل حفظه،
واحتمال كونه هذا قائم، ولكنه احتمال!
وشيخ شيخه رجل لم يسَمَّ؛ فهو مجهول.
فالإسناد ضعيف؛ وإنما أوردناه في هدا الكتاب؛ لشاهده الذي قبله، فهو به
صحيح.
لكن قول: أن عمار بن ياسر هو الإمام على الدكان، وأن الذي أنكر عليه هو
حذيفة بن اليمان: منكر!
والصواب: أن حذيفة هو الإمام، وأن الذي جبذه وأنكر عليه هو أبو مسعود،
كما في الحديث المتقدم. قال الحافظ في "التلخيص " (4/427) :
" وهو أقوى ".
والحديث أخرجه البيهقي (3/109) من طريق المصنف.
66- باب إمامة من صلى بقوم وقد صلى تلك الصلاة
612- عن جابر بن عبد الله:
أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العشاء، ثم يأتي قومه
فيصلي بهم تلك الصلاة.
(قلت: إسناده حسن صحيح) .
إسناده: حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة: تنا يحيى بن سعيد عن محمد
ابن عجلان: ثنا عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله.