وأخرجه هو، وأبو عوانة (2/161) ، والنسائي (1/156) ، والبيهقي (2/59-
60 و 389) ، وأحمد من طرق أخرى عن اين جريج ... به؛ لكن النسائي لم
يذكر في سنده: عبد الله بن المسيب وعبد الله بن عمرو، وزاد في متنه:
فصلى في قِبَلِ الكعبة، فخلع نعليه، فوضعهما عن يساره.
وهي عند أحمد أيضأ في رواية؛ وسندها صحيح أيضا على شرط مسلم.
ولعل هذا الذي غَر الحافظ العراقي، فعزا هذا القدر من الحديث إلى مسلم كما
تقدم؛ ظنّاً منه أنها عنده في صلب هذا الحديث؛ وإنما هي عند من ذكرت فقط.
ورواه ابن ماجه (1/273) - مختصراً- من طريق ابن عيينة عن ابن جريج عن
ابن مُلَيكة عن ابن السائب.
وعلقه البخاري (2/203) ، وقؤاه الحافظ، كما ذكرنا آنفاً.
657- عن أبي سعيد الخدري قال:
بينما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصفَي بأصحابه؛ إذ خلع نعليه فوضعها عن
يساره، فلما رأى ذلك القومُ؛ ألقَوْا نِعَالَهم، فلما قضى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صلاته قال:
" ما حملكم على إلقائكم نِعالَكم؟ ا ".
قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا! فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" إن جبريل عليه السلام أتاني، فأخبرني أن فيهما قذراً- أو قال:
أذىً- ". وقال: