كتاب صحيح أبي داود - الأم (اسم الجزء: 3)

131 و 184 و 291) من طرق عن شعبة ... به.
وروى الطيالسي (رقم 2097 و 2098) منه: صلاة الركعتين على الحصير،
وسؤال أنس عن الضحى. وليس عندهم جميعاً: فصل.. فأقتديَ بك.
وكذلك رواه خالد الحذاء عن أنس بن سيرين ... به نحوه.
أخرجه البخاري (10/410- 411) .
وذكر الحافظ في "شرحه ": أن ابن ماجه وابن حبان أخرجاه من رواية عبد الله
ابن عون عن أنس بن سيرين عن عبد الحميد بن المنذر بن الجارود عن أنس. قال:
" فاقتضى ذلك أن في رواية البخاري انقطاعاً. وهو مندفع بتصريح أنس بن
سيرين عنده بسماعه من أنس. فحينئذ رواية ابن ماجه إما من (المزيد في متصل
الأسانيد) ، وإما أن يكون فيها وهم؛ لكًون ابن الجارود كان حاضراً عند أنس لما
حدث هذا الحديث، وسالى عما سالى من ذلك، فظن بعض الرواة أن له فيه
رواية ".
قدت: وقفت عدى الحديث عند ابن ماجه (رقم 756) والله أعلم.
وقد ذكر الحافظ أيضا أن في رواية عبد الحميد هذه:
وإني أحب أن تأكل في بيتي، وتصلي فيه.
وقد أخرجها أحمد (3/112 و 128- 129) ؛ وإسناده صحيح.
665- عن أنس بن مالك:
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يزور أم سُلَيْمٍ، فتدركه الصلاة احياناً، فيصلي
على بساط لنا؛ وهو حصير تنضحه بالماء.

الصفحة 232