لكني في شك من صحة قوله: ثم مشى إلى الصف؛ لأنها زيادة مخالفة
لرواية الثقات المتقدمة، ولحديث ابن الزبير الصريح في جواز الركوع دون الصف ثم
المشي إليه، وهو مخرج في "الصحيحة" (229) .
ثم وجدت لهذه الزيادة طريقاً أخرى: في " صحيح ابن حبان " (2191-
الاحسان) .
والحديث أخرجه البيهقي (3/105- 106) من طريق المصنف.
وأخرجه هو، والطحاوي (1/230) ، وأحمد (5/45) ، وابن حزم (4/58) من
طرف أخرى عن حماد ... به.
وأخرجه البخاري وغيره من طرق أخرى عن الأعلم ... به ببعض اختصار؛
وهو الذي في الكتاب قبله. وقد ذكره الزيلعي في "نصب الراية" (2/39) بسياق
فيه زيادات، لا توجد في الروايات المتقدمة، وعزاه للبخارى في "صحيحه "!
وليس هو فيه بتلك الزيادات؛ وإنما هو في "جزء القراءة " له من طريق أخرى
عن الحسن، كما سبق، وإسناده ضعيف؛ فليعلم ذلك!
تفريع أبوابِ السُّتْرَةِ
100- باب ما يستر المصلِّي
686- عن طلحة بن عبيد الله قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" إذا جعلت بين يديك مِثْلَ مُؤْخِرَة الرَّحْلِ؛ فلا يَضُرّكَ مَنْ مَز بين
يَدَيْكَ ".
(قلت: إسناده حسن صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هو وأبو عوانة في