والنسائي (1/140 و 161 و 162 و 165) ، والطحاوي، والدارقطني (ص 107-
108 و 108) ، ومالك (1/97- لما) ، وعنه الدارمي (1/300) ، وأحمد (رقم
4674 و 5081 و 5279) ، والبيهقي أيضا (2/70) من طرق أخرى عن الزهري ...
به
وله طريق أخرى: أخرجه البخاري (2/176) ، والبيهقي (2/70) ، وأحمد
(رقم 5762) عن نافع عن ابن عمر ... به، دون قوله: ولا يرفع بين السجدتين،
وراد البخاري والبيهقي:
وإذا قام من الركعتين؛ رفع يديه.
وسيأتي هذا في الكتاب (رقم 728) .
713- عن عبد الله بن عمرقال:
كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قام إلى الصلاة؛ رفع يديه حتى تكونا حذوَ
منكبيه، ثم كبَّر وهما كذلك، فيركع، ثم إذا أراد أن يرفع صُلبه؛ رفعهما
حتى تكونا حذو منكبيه، ثم قال: " سمع الله لمن حمده "، ولا يرفع
يديه في السجود، ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع؛ حتى
تنقضي صلاته.
(قلت: إسناده صحيح، وكذا قال النووي إلا أنه زاد: " أو حسن ") .
إسناده: حدثنا محمد بن المصفى الحمصي: ثنا بقية: ثنا الزبَيْدِيُّ عن
الزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات؛ وبقية إنما يخشى من عنعنته
لأنه مدلس؛ وقد صرح بالتحديث كما ترى، فزالت شبهة تدليسه. ولذلك قال