والحديث أخرجه أبو عوانة في "صحيحه " (2/100- 101) من طريق المصنف.
وأخرجه الطيالسي (رقم 152) : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي
سلمة ... به.
وأخرجه مسلم (2/185- 186) ، وأبو عوانة أيضا، والترمذي (2/250- 251
- طبع بولاق) ، والدارقطني (ص 111) ، والبيهقي (2/32) ، وأحمد (رقم 729
و3 " 8) من طرق أخرى عن عبد العزيز ... به. وقال الترمذي:
" حديث حسن صحيح ".
وأخرجه النسائي (1/142 و 161 و 169) مفرقاً، دون الذكر بعد الركوع وبعد
السلام.
وروى الدارمي (1/282 و 351) منه دعاء الاستفتاح والذكر بعد الركوع.
والخرائطي في "مكارم الأخلاق " (ص 6) دعاء الاستفتاح إلى قوله: " لا
يصرف سيئها إلا أنت ".
ورواه الطحاوي (1/117) إلى قوله: اوأنا أول المسلمين ".
739- عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة؛ كبر ورفع يديه حذو منكبيه،
ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته، وإذا أراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع من
الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من
السجدتين؛ رفع يديه كلذلك وكبر ودعا ... نحو حديث عبد العزيز (يعني:
الذي قبله) في الدعاء يزيد وينقص الشيء، ولم يذكر: " والخير كله في
يديك، والشر ليس إليك "؛ وزاد فيه: وبقول عند انصرافه من الصلاة: