والحديث أخرجه أبو عوانة في "صحيحه " (2/99) من طريق المصنف.
وأخرجه هو، وأحمد (3/99) من طريق عفان قال: ثنا حماد بن سلمة ... به.
ومن هذا الوجه: أخرجه مسلم (2/99) بدون الزيادة.
وكذلك أخرجه النسائي (1/143) من طريق حجاج قال: حدثنا حماد ... به.
وأخرجه أحمد (106) من طريق ابن أبي عدي وسهل بن يوسف- المعنى-
عن حميد وحده ... بتمامه.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو ثلاثي.
ثم روى (3/229) - منه الزيادة فقط- من طريق سليمان بن حيان: ثنا
حميد ... به، بلفظ:
" فما أدركه صلى، وما سبقه أتم "؛ وقد علقه المصنف بنحو هذا فيما تقدم؛
فانظر رقم (584 و 585) .
وأخرجه الطيالسي (رقم 2001) : حدثنا همام عن قتادة عن أنس ... به نحوه
دون الزيادة.
742- عن عاصم بن حُمَيْد قال:
سُئِلَتْ عائشة: بأي شيء كان يفتتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيام الليل؟
فقالت:
لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك؛ كان إذا قام؛ كبر
عشراً، وحمِدَ اللهَ عشراً، وسبَّح عشراً، وهلَّل عشراً، واستغفر عشراً،
وقال