كتاب صحيح أبي داود - الأم (اسم الجزء: 3)

ثم أخرجه هو، ومسلم، والبخاري (2/111- 112) من طرق أخرى عن
الأعمش ... به نحوه.
وللحديث- في "الصحاح الثلاثة: البخاري ومسلم وأبا عوانة "، والنسائي
(1/135) ، والترمذي، والدارمي (1/292) ، و " المسند " (2/244 و 292 و 314
و376) - طرق أخرى عن أبي هريرة؛ ومنها ما يأتي في الكتاب عقب هذا.
وله فما "مسند الطيالسي " (رقم 1717) شاهد من حديث جابر رضي الله
تعالى عنه.
558- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" لقد هممت أن آمر فِتْيَتِي، فيجمعوا حزماً من حطب، ثم أنيَ قوماً
يصلُون في بيوتهم- ليست بهم علة-، فأحرقها عليهم ".
قلت ليزيد بن الأصم: يا أبا عوف! الجمعةَ عَنَى أو غيرها؟
قال: صُمتَا أُذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة يَأْثِرُهُ عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ما ذكر جمعة ولا غيرها.
(قلت: حديث صحيح؛ دون قوله: " ليست بهم علة "؛ وإن كانت
صحيحة المعنى، والصحيح: " يسمعون النداء ". وأخرجه مسلم مختصراً.
وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح ") .
إسناده: حدثنا النفَيْلِي: ثنا أبو المَلِيح: حدثني يزيد بن يزيد: حدثني يزيد
ابن الأصم قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ...
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات؛ غير يزيد بن يزيد؛ وهو يزيد بن يزيد بن

الصفحة 61