فقد تفرد بها المؤلف.
560- عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر- قالوا: وما العذر؟ قال:
خوف أو مرض-؛ لم ئقْبَل منه الصلاة التي صلَّى ".
(قلت: حديث صحيح؛ لكن بلفظ:
" من سمع النداء، فلم يأته؛ فلا صلاة له إلا من عذر ".
وقال النووي: " حديث صحيح "، وقال الحاكم: " هو صحيح على شرط
الشيخين "، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه (2061) .
وصححه أيضا عبد الحق في "أحكامه"، وأبو محمد بن حزم في " المحلى") .
إسناده: حدثنا قتيبة: ثنا جرير عن أبي جناب عن مَغْراءَ العبدي عن عدي
ابن ثابت عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير أبي جناب
- واسمه: يحيى بن أبي حية الكلبي-، وقد اتفقت كلمات الأئمة على تضعيفه،
وهم على طائفتين: منهم من أطلق فيه الضعف، ومنهم من ضعفه بسبب
تدليسه. وقال الحافظ:
" ضعفوه؛ لكثرة تدليسه ".
وشيخه مغراء العبدي- وكنيته أبو الخارق الكوفي-؛ قال الذهبي:
"تكلم فيه ".
وذكره ابن حبان في "الثقات".