الشواهد كما سبقت الإشارة إليه. والله تعالى أعلم.
49- باب ما جاء في الهَدْي في المشي إلى الصلاة
571- عن أبي ثُمَامةَ الحَنَّاط:
أن كعب بن عُجْرَةَ أدركه وهو يريد المسجد، أدرك أحدهما صاحبه،
قال: فوجدني وأنا مُشَبِّكٌ بيديَّ؛ فنهاني عن ذلك وقال: إن رسول الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه، ثم خرج عامداً إلى
المسجد؛ فلا يشبكنَّ يديه؛ فإنه في صلاة ".
(قلت: حديث صحيح، وقال المنذري: " إسناده جيد "، وصححه ابن
خزيمة وابن حبان (2034)) .
إسناده: محمد بن سليمان الأنباري أن عبد الملك بن عمرو حدثهم عن داود
ابن قيس: ثتي سعد بن إسحاق: ثني أبو ثمامة الحناط
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات؛ غير أبي ثمامة الحناط؛ ذكره
ابن حبان في "الثقات ". وقال الدارقطني:
" لا يعرف، يترك ". ووافقه الذهبي، فقال في "الميزان ":
" لا يعرف، وخبره هذا منكر ". وقال الحافظ في "التقريب ":
" مجهول الحال ".
ومن هنا تعلم أن قول المنذري في "الترغيب " (1/123) :
" رواه أحمد وأبو داود بإسناد جيد "! غير جيد؛ لجهالة أبي ثمامة هذا.