وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مُدْبِراً، وأعوذ بك أن أموت لَدِيغاً ".
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم، وصححه الحاكم) .
إسناده: حدثنا عبيد الله بن عمر: حدثنا مَكِّيّ بن إبراهيم: حدثني عبد الله
ابن سعيد عن صَيْفِيَ مولى أفلح مولى أبي أيوب عن أبي اليَسَر.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم؛ وعبد الله بن
سعيد: هو ابن أبي هند.
وعبيد الله بن عمر: هو القواريري.
وأبو اليسر- بفتحتين-: اسمه كعب بن عمرو.
والحديث أخرجه أحمد (3/427) : ثنا مكي بن إبراهيم ... به؛ وفيه الزيادة
المذكورة في الرواية الآتية.
وخالف الحاكم فرواه (1/531) من طريق أخرى عن مكي بن إبراهيم ... به؛
إلا أنه قال: عن جده أبي هند!
وأشار الذهبي في "تلخيصه " إلى شذود هذه الزيادة، وهو الصواب.
ولو ثبتت هذه الزيادة لضعف الحديث بها؛ لأن أبا هند هذا مجهول لا يعرف.
ومع ذلك؛ فقد قال الحاكم:
" صحيح الإسناد "!
وأخرجه النسائي (2/321- 322) من طرق أخرى عن عبد الله بن سعيد.. به.
وللحديث شاهد مختصر من حديث أبي هريرة، يرويه إبراهيم بن إسحاق عن
سعمِد المقبري عنه ... مرفوعاً بلفظ: