قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير الرجل الذي لم يسم،
ويحتمل أنه الحسن البصري، أو سعيد بن المسيب اللذين في الطريق التي قبلها،
وقد سبق الكلام عليها.
42- بابٌ في المَنِيحَةِ
1477- عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" أربعون خَصْلَةً- أعلاهن مَنِيحَةُ العَنْزِ-، ما يعمل رجل بخَصْلَة منها
رجاءَ ثوابها، وتصديقَ مَوْعُودِها؛ إلا أدخله الله بها الجنة ".
وفي حديث مُسَدَّد: قال حَسَّان: فعدَدْنا ما دون مَنِيحَة العَنْزِ: مِنْ رَدِّ
السلام، وتشميت، العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق ونحوه؛ فما
استطعنا أن نبلغ خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً!
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه البخاري بأحد
إسنادي المصنف ومتنه) .
إسناده: حدثنا إبراهيم بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل. (ح) وثنا مسدد: ثنا
عيسى- وهذا حديث مسدد: وهو أتم- عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي
كَبْشَةَ السَّلُولي قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين من الوجه الأول، وعلى شرط
البخاري من الوجه الآخر؛ فإن مسَدَّداً لم يخرج له مسلم.
وبه: أخرجه البخاري كما يأتي.
والحديث أخرجه البخاري (5/186) : حدثنا مسدد ... به.