وأن سراقة بن مالك بن جعْشُم لقي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بالعقبة وهو يرميها، فقال:
ألكم هذه خاصة يا رسول الله؟! قال:
" لا، بل للأبد ".
أخرجه البخاري (3/478- 480) ، وأحمد كما يأتي.
وللحديث طريق أخرى عن جابر في حديثه الطويل في الحج: أخرجه مسلم
وغيره، وهو الآتي برقم (1663) .
1569- وفي رواية عنه قال:
قَدِمَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه لأربع خَلَوْنَ من ذي الحِجَّةِ، فلما طافوا
بالبيت وبالصفا والمروة؛ قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" اجعلوها عمرة؛ إلا من كان معه الهدى ". فلما كان يوم التروية
أهَلَوا بالحج، فلما كان يوم النحر؛ قَدِمُوا فطافوا بالبيت، ولم يطوفوا بين
الصفا والمروة.
(قلت: إسناده جيد على شرط مسلم. وقد أخرجه هو والبخاري من طريق
أخرى دون ذكر الطواف بعد النحر، وهذا. عند مسلم من طريق أخرى تأني
برقم ( ... )) .
إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد عن قيس بن سعد عن عطاء
عن جابر.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم؛ وحماد: هو ابن سلمة، وهو من
رجال مسلم.