كنا إذا صَعدْنا؛ كَبَّرْنا، وإذا نَزَلْنا؛ سَبحْنا.
أخرجه البخاري (2693- فتح) ، والدارمي (2/288) ، وابن خزيمة (2562) ،
وأحمد (3/333) .
وفي رواية نافع المشار إليها التكبير فقط ثلاثاً. وستأتي عند المؤلف في آخر هذا
الكتاب؛ "الجهاد"- إن شاء الله تعالى-.
ثم تأكدت من الإدراج المذكور، حين رأيت عبد الرزاق روى هذه الجملة
المدرجة منفصلة عن الحديث (برقم 9245) عن ابن جريج قال:
كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجيوشه ... إلخ.
فهي عنده معضلة، أدرجها بعضهم في الحديث؛ فصارت متصلة! ولا تصح.
وجملة: " آيبون ... " إلخ؛ لها شاهد من حديث البراء بن عازب رضي
الله عنه: عند ابن حبان (970 و 971) ، و "مصنف عبد الرزاق " (9240) ،
وكذا الترمذي (3536) - وصححه-، والطيالسي (716) ، وأحمد (4/281 و 289
و300) .
80- بابٌ في الدّعاءِ عند الوَدَاع
2340- عن قَزَعَةَ قال:
قال لي ابن عمر: هَلُمَ أُوَدَعْكَ كما وَدَّعَنِي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" أسْتَوْدعُ اللهَ دِينَكَ، وأمَانَتَكَ، وخَواتِيمَ عَمَلِكَ ".
(قلت: حديث صحيح لطرقه، صحح بعضها الترمذي وابن حبان والحاكم
والذهبي) .