كتاب صحيح أبي داود - الأم (اسم الجزء: 7)

متبعاً فيه ابن القيم وغيره من العلماء المحققين الجامعين بين علمي الرواية والدراية.
ولقد كنت راجعته في ذلك في بعض لقاءاتي معه في المجلس الأعلى للجامعة
الإسلامية، وبينت له وهمه المذكور، فوعد بأن يعيد النظر في ذلك، ولكنه لم
يفعل شيئاً؛ فإنه أعاد طبع الكتاب دون أي تعديل أو إشارة إلى وعده المذكور! بل
وعلق على بعض تخريجاتي بما يدل القارئ اللبيب على أنه كان خيراً له أن لا
يفعل؛ لأنه ليس من رجال هذا العلم!! والله المستعان.
2368- عن أنس:
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُغِيْرُ عند صلاة الصبح، وكان يستمع، فإذا سمع
أذاناً؛ أمسك، وإلا؛ أغار.
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وأبو عوانة في
"صحيحيهما". وقال الترمذي: " حسن صحيح ". ورواه البخاري من طريق
أخرى عنه) .
إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد: أخبرنا ثابت عن أنس.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم؛ وقد أخرجه كما يأتي.
وحماد: هو ابن سلمهَ؛ ولم يتفرد به كما سأذكره.
والحديث أخرجه أبو عوانة (4/97) من طريق المؤلف (*) .
وقال الطيالسي (2034) : حدثنا حماد بن سلمة ... به نحوه.
__________
(*) أملى الشيخ رحمه الله على الحاشية يسار الأسطر الثلاثة التالية عزواً مختصراً لمجموعة
من المصادر:
"تمهيد (2/221) ، معالم (3/208) ، عدي (2/682) ، هق (1/405) ، فتح (2/90) ،
موسوعة (6/317) ، (6/89) ". (الناشر) .

الصفحة 386