كتاب الشافي في شرح مسند الشافعي (اسم الجزء: 2)

يونس، عن الزهري، عن الأغر.
وأخرج الرواية الثانية: عن قتيبة، عن مالك.
وأما أبو داود (¬1): فأخرج الرواية الثانية عن القعنبي، عن مالك.
وأما الترمذي (¬2): فأخرج الرواية الثانية عن إسحاق بن موسى الأنصاري، عن معن، عن مالك.
وأما النسائي (¬3): فأخرج الرواية الأولى عن نصر بن علي بن نصر، عن عبد (¬4) الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن الأغر.
وزاد فيها قبل الدجاجة "كالمهدي بطة".
وعن محمد بن منصور، عن سفيان بإسناد الشافعي.
وأخرج الرواية الثانية: عن قتيبة، عن مالك.
كان: في هذا الحديث هي التامة التي لا تحتاج إلى خبر وهي بمعنى في وجد وجدت.
وفي تنكير "الملائكة" إيهام وتكثير لها شبه المصلين.
وقوله: "يكتبون الأول فالأول" أي يكتبون اسم المتقدم في المجيء إلى الصلاة واحداً بعد واحد.
ويريد "بمنازلهم": مراتبهم في الفضيلة ولهذا قال: الأول فالأول أي السابق إلى المسجد والسابق.
أو يريد بها منازلهم في المجيء لأن منزلة كل واحد منهم قبل الآخر.
¬__________
(¬1) أبو داود (351).
(¬2) الترمذي (499). وقال: حسن صحيح.
(¬3) النسائي (3/ 97 - 99).
(¬4) زاد في الأصل لفظ الجلالة (الله) بعد [عبد] وأظنها سبق قلم، والمثبت هو الصواب وهو الثابت عند النسائي.

الصفحة 179