وقال: عمَّن صلى.
وفي أخرى (¬1): عن عبيد الله بن معاذ العنبري، عن أبيه، عن شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن صالح، عن سهل.
وأما أبو داود (¬2): فأخرجه عن العنبري بإسناد مسلم وسمى سهلًا.
وفي أخرى: عن القعنبي، عن مالك بإسناديه الأول والثاني.
وأما الترمذي (¬3): فأخرجه عن محمد بن بشار، عن القطان بإسناد البخاري وسمى سهلًا.
وأما النسائي (¬4): فأخرج الرواية الأولى: عن قتيبة، عن مالك.
وفي أخرى: عن عمرو بن علي، عن القطان، عن شعبة بإسناد مسلم.
فهؤلاء جميعهم قد وافقوا الشافعي على رواية الحديث عمن صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكلهم سموا سهلًا.
وأما الرواية الثانية للشافعي: عن صالح بن خوات بن جبير؛ فلم يخرجها واحد منهم، فيحتمل أن يكون حديثًا آخر لأن خوات بن جبير صحابي.
أو يكون الاختلاف عن القاسم بن محمد، فإن بعضهم رواه عنه [عن] (¬5) صالح، عن أبيه.
وبعضهم عنه عن صالح، عن سهل كما تقدم -والله أعلم- قال الشافعي: قال الله عز وجل: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا
¬__________
(¬1) مسلم (841).
(¬2) أبو داود (1237، 1238).
(¬3) الترمذي (565).
(¬4) النسائي (3/ 170 - 171).
(¬5) سقط من الأصل والاستدراك من المعرفة (5/ 14).