الفرع السادس
في القراءة في صلاة العيد
أخبرنا الشافعي -رضي الله عنه-: أخبرنا مالك، عن ضمرة بن سعيد المازني، عن عبيد الله بن عتبة، أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي ما يقرأ به النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأضحى والفطر؟ فقال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بـ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} (¬1) و {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} (¬2).
هكذا جاء في كتاب صلاة العيدين (¬3).
وأخرجه الشافعي أيضًا في كتاب "اختلافه مع مالك" (¬4) بهذا الإسناد وفيه: أبا واقد الليثي ماذا كان يقرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
هذا حديث صحيح أخرجه الجماعة إلا البخاري.
فأما مالك (¬5): فأخرجه بالإسناد واللفظ وقال: ما كان يقرأ به.
وأما مسلم (¬6): فأخرجه عن يحيى بن يحيى، عن مالك بالإسناد ولفظ مالك.
وله في أخرى: عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي عامر العقدي، عن فليح، عن ضمرة، عن عبيد الله، عن أبي واقد قال: سألني عمر بن الخطاب عما قرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم العيد؟ فقلت: بـ {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} و {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}.
وأما أبو داود (¬7): فأخرجه عن القعنبي، عن مالك بالإسناد.
¬__________
(¬1) ق: [1: 2].
(¬2) القمر: [1].
(¬3) الأم (1/ 237).
(¬4) الأم (7/ 205).
(¬5) الموطأ (1/ 162 رقم 8).
(¬6) مسلم (8919).
(¬7) أبو داود (1154).