كتاب الشافي في شرح مسند الشافعي (اسم الجزء: 5)

أما البخاري (¬1): فأخرجه علي بن عبد الله وقتيبة والحميدي.
وأما مسلم (¬2): فأخرجه عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر.
وأما أبو داود (¬3): فأخرجه عن مسدد.
وأما الترمذي (¬4): فأخرجه عن ابن أبي عمر.
كل هؤلاء عن سفيان بن عيينة.
الظعينة: المرأة، وهي في الأصل إذا كانت في الهودج، ثم كثر استعمالها حتى أطلقت على المرأة كانت في الهودج مسافرة أو مقيمة أو لم تكن.
وقوله: "ولم تعادى بنا خيولنا" أي: تتعادى، فحذف إحدى التاءين تخفيفًا لكثرة الاستعمال.
وقوله: "أو لتلقين الثياب" يريد: تعريتها وأخذ ثيابها ليظهر الكتاب.
والعقاص: جمع: عقصة أو عقيصة وهي: الضفيرة من الشعر إذا لويت وجعلت مثل الرمانة أو لم تلو، المعنى: أنها أخرجت الكتاب من ضفائرها المعقوصة.
وقوله: "يخبر ببعض أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -" يريد: أنه أخبر أهل مكة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يغزوهم، وذلك في غزوة الفتح.
والملصق: الرجل المقيم في الحي وليس منهم بنسب، كأنه قد التصق بهم.
وقوله: "أن أتخذ عندهم يدًا" يريد: أن يسري إليهن مكرمة، ويسلف
¬__________
(¬1) البخاري (3007) وانظر أطرافه هناك.
(¬2) مسلم (2494).
(¬3) أبو داود (2650).
(¬4) الترمذي (3305) وقال: حسن صحيح.

الصفحة 382